الدكتورعبد القادر سماري

ما يحدث أيامنا هذه في مختلف بقاع الأرض،

ما يحدث أيامنا هذه في مختلف بقاع الأرض،
ذكرني بإرهاصات : 1820 إلى 1826
حتى جاء بعدها
أكتوبر 1827
حيث كانت هناك حادثة مريعة،
أدت إلى إنتكاسات الأمة الإسلامية ، وتوالت بعدها إنكساراتها، التي نعيش بعض فصولها الآن ...
فهل سيعيد التاريخ نفسه بعد قرنين من الزمان أي في غضون
سنة 2027
وفي الاتجاه المعاكس،
بما يدفع إلى أن يكون للأمة مكانة أسمى وأفضل مما هي عليه الآن ...
أكيد أربع سنوات مدة يسيرة،
ولكن
تسارع الأحداث
وعمق التحولات،
وسرعة الإنجازات،
والتغيرات الجوهرية
كفيلة بإحداث هزات لم تكن في الحسبان ... تؤدي إلى خارطة جيوستراتيجية غير التي نعيشها اليوم ..
فمن استطاع أن يكون له دور إيجابي ولو بالكلمة والتحفيز فلا يتأخر...
ومن عاش منكم إلى ذلك الوقت فليتذكر هذا المنشور ...
هذا ليس قراءة فنجان ... ولكنه:
إستشراف مستقبل وقراءة في سيرورة التاريخ ...
فالعمل العمل والهمة الهمة ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري