سانحة أكتبها والألم يعتصر قلبي وفؤادي وكل جوارحي وجوانحي، والأمل يبقى حيا ماثلا في كل خفقات قلبي ... لأقول:
سانحة أكتبها والألم يعتصر قلبي وفؤادي وكل جوارحي وجوانحي، والأمل يبقى حيا ماثلا في كل خفقات قلبي ... لأقول:
ما يحدث في فلسطين،
وما يقوم به الكيان
وما تقدمه له الدول الغربية من دعم وتأييد
وخذلان بعض الدول والأنظمة العربية والإسلامية
وشلل الهيئات والمنظمات الدولية ...
كل هذا لا يجب أن يرهبنا ولا يخيفنا ...
بل يجب أن يزيدنا ذلك عزما وإرادة وتضحية على مستويين:
المستوى الأول : الدعم الدائم والمستمر للقضية وإبقاء رايتها عالية
المستوى الثاني: خدمة أوطاننا، كل أوطاننا ، والحفاظ عليها، ونكران ذواتنا، وعدم الدخول في مناكفات هامشية ...
والاستعداد للمعركة الفاصلة التي ستتحقق فيها الآية 36 من سورة التوبة،
والتي تتكلم عن طبيعة المعركة ،
بين أهل الحق وأهل الباطل،
ف
هم الآن : كافة
ونحن الآن : آحاد
ولما نصبح
نحن كافة، كما هم كافة ...
و نكون... نحن متقين
عندئذ تتحقق معيته...
وكل ما يحدث الآن هي عمليات إحماء وتدريب وتحضير واستعداد .... رغم ما فيها من آلام وأوجاع وأسى وأحزان ووصب ...
وأعِدُّوا واستَعِدُّوا ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري