الدكتورعبد القادر سماري

اليوم الجمعة 26 رمضان،

اليوم الجمعة 26 رمضان،
ستكون لنا صلاة التراويح
في مصلى النور
في اسطاوالي بالحزائر العاصمة
سنصلي بالجزء الثلاثين،
حزبي النبأ والأعلى
مع ختم القرآن، ونحن نستقبل ليلة السابع والعشرين، التي نأمل أن تكون ليلة القدر،
إن شاء الله، ستكون لنا كلمة بعد صلاة التراويح نتناول فيها بعض المعاني،
إذ أنه ستمر معنا آية، علينا أن نستمع للإمام وهو يقرؤها، وننصت، ونصغي لكلماتها وهي تداعب آذاننا ، تنفذ إلى قلوبنا لتمسح الران الذي علق بها في مسار أعمارنا، بساعاتها، وأيامها ولياليها ،
فمهما بلغت ذنوبنا، وعظمت معاصينا، فإننا نتطلع إلى أن نكون مشمولين بما تحمله تلك الآية في ثناياها من تباشير، نعم مرت بنا خلال هذا الشهر آيات الزجر والتخويف التي هزتنا هزا عنيفا، فسالت الدموع أنهارا، أما هذه، مع أخت لها قد ستسبقها، فإنه سينقلب معهما الخوف رجاء، والرعشة سكينة، خاصة وأننا سوف نستمع بعدها لآيات تحقق في الدنيا جزء منها وكلنا ننتظر، بفارغ الصبر، الجزء الثاني، الذي من المؤكد سيتحقق ، آملين أن يكون لنا منه نصيب في مشهد مهيب))
ما هي الآية ؟
ما هي أختها ؟
ما هي الآيات التي جاءت بعدها؟
ماذا تحقق منها في الدنيا ؟ وكيف تحقق ؟ وعلى يد من تحقق عكسه؟
وماذا ننتظر تحقيقه ليكون لنا منه نصيب ؟
اللهم لا تجعلنا من المحرومين ولا تجعلنا من المطرودين، وعافنا واعف عنا يا كريم !!!
جمعة مباركة للجميع
والصلاة والسلام على النبي الشفيع
د. عبدالقادر سماري