تلبية لدعوة كريمة من
تلبية لدعوة كريمة من
(( الاتحاد الجزائري للاقتصاد والاستثمار))
حضرنا الملتقى الدولي الذي نظمه يوم أمس السبت والموسوم ب :
(( الملتقى الاقتصادي الدولي للشراكات الاستراتيجية))
استمعنا كثيرا المتدخلين ومن بينهم السيد عبدالله اعراب رئيس الاتحاد في تقديماته لآفاق وأهداف الاتحاد ...
كما كانت فرصة طيبة لملاقاة بعض الأصدقاء والاحباب وتبادل وجهات النظر حول القضايا الاقتصادية المحلية والدولية،
وعلى هامش هذا اللقاء كانت لنا جلسات طيبة مع مجموعة من ا الرجال الأفاضل، من بينهم :
الأخ والصديق محمد مكركب ،
والسيد جمال الدين أمهون مسير شركة Essor المتخصصة في الأغطية والافرشة ،
سعادة السفير مصطفى بوطورة
والسيد مصطفى دحلب أيقونة كرة القدم الجزائرية سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي،
وآخرون من خبراء وباحثين ...
مع السيد محركب استرجعنا المسيرة الطويلة التي خضناها معا في النادي الاقتصادي الجزائري واللسفار شرقا وغربا شمالا وجنوبا على أنل أن نسترجعها...
أنا السيد أمهون فقدم لنا نظرة عن منتوجاته التي تعتبر علامة فارقة وحيث بدأ العمل في التصدير ، وقدم لنا دعوة كريمة لزيارته في وهران وكذلك إلى غرداية ....
مع سعادة السفير، الذي تربطنا به علاقات طيبة منذ أكثر من ثلاثين سنة حين كان سفيرا في اليمن ، كانت لنا صولات وجولات في مختلف المجالات المتعلقة بالواقع الجزائري وموقعها من القضايا الدولية ،،،
أما مع السيد مصطفى دحلب، فقد رجعنا بالزمن إلى تلك السنوات الخوالي عن مسيرته الكروية في الأندية الجزائرية ثم احترافه في أوروبا ومشاركاته في المنتخب الوطني، وساقنا الحديث عن بعض اللاعبين الجزائريين الذين كان همهم الوحيد هو الدفاع عن الألوان الوطنية في المحافل الدولية، ومن بينهم اللاعب الخلوق المؤدب صاحب السيرة الحميدة السيد عبدالحميد صالحي، أخبرته أنه كان لي معه لقاء ، قبل أيام في سطيف، خلال عيد الأضحى المبارك ، وطلب مني أن أبلغه السلام ...
ولكن ما لم أكن أعرفه عن السيد مصطفى دحلب هو اهتماماته بالمجال الاقتصادي وخاصة علاقاته في افريقيا وتخصصاته ومساهماته في إنجاز البنى التحتية لبعض الدول الأفريقية، فكان معظم وقتنا الكلام عن دور الجزائر الاقتصادي في افريقيا والذي لايزال دون المتوسط ودون المستوى المطلوب والممكن، ولقد استفدت كثيرا من إشاراته وتعليقاته ...
حقيقة المجالس مدارس، واللقاءات تفتح الآفاق وتعرفنا على مكنونات الشعب الجزائري ...
المهم كان اللقاء متنوعا مفيدا وقد حرصت في هذا اللقاء أن أكون مستمعا أكثر من متكلم ...
الجزائر تزخر بالطاقات المادية والبشرية ... ولكن ...
والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري




