ونحن نستقبل يوما من أيام الله،
ونحن نستقبل يوما من أيام الله،
غدا الجمعة الخامس 05 جويلية،
ذكرى عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية،
هذا اليوم الذي دُحِض فيه الكفر، وزُهِق الباطل، ودُحِر الظالم
هذا اليوم الذي عَلَت فيه راية الحق وتحققت أمنية الشعب،
جلستُ في خلوتي أترحم على أرواح الشهداء البررة، والمجاهدين الأشاوس الذين ضحوا بالغالي والنفيس ووقفوا في وجه المحتل الغاصب ...
ثم بدأت أستذكر بعض الذين عاصرتهم وسمعت منهم ما عايشوه من ملاحم شعبنا وبطولاته وكيف كتب الله لهم النصر أمام أعتى الجيوش وأشرس الطغاة ...
ثم رَحْت أبحث في داخلي عن الذين أخذت منهم وجالستهم وسافرت معهم وكان لهم تأثير في حياتي وصقلوا شخصيتي واستلهمت منهم خدمة الدين والوطن ... العدد كبير ولكن في الأخير
اخترت هذه المجموعة من الذين فارقونا إلى دار البقاء رحمهم الله، طبعا تختلف درجات ومجال التأثير من شخص لآخر حسب طبيعة كل واحد منهم وطول أو قصر العلاقة به ...
أما من النساء ثلاث :
جدة مسعودة ريغي الحناشية
الوالدة أمي جميلة سلوم
خالتي بهيجة سلوم ...
فعليهم جميعا الرحمات وجزاهم الله عني وعن الجزائر خيرا ...
أما الأحياء أطال الله أعمارهم فسيكون لي معهم وقفات أخرى، إذا كان في العمر بقي ... والله من وراء القصد
د. عبدالقادر سماري













