رغم بعض العوائق و الالتزامات والمشاكل العائلية فستبقى القضية المركزية في صلب إهتمامنا بما يسر الله !!!
رغم بعض العوائق و الالتزامات والمشاكل العائلية فستبقى القضية المركزية في صلب إهتمامنا بما يسر الله !!!
لنقدم هذا النداء !
إلى الغيورين على فلsطيN !
إلى الراغبين في التكفير عن تخاذلهم!
إلى القلوب السليمة والضمائر الحية !
إليكم أيها الشرفاء في مختلف البلدان،
آن الأوان، وحان الوقت للتفكير والاستعداد لما بعد الحرب ،
يطول زمن العدوان أو يقصر فإنه سيأتي اليوم الذي تتوقف فيه الحرب وستعود الحياة إلى ما كانت عليه،
وهنا وجب علينا الاستعداد والتحضير لما بعد الحرب، من أجل إعمار غزة، ورجوع النازحين إلى قراهم ومداشرهم، إلى بيوتهم و أراضيهم ...
مع العلم أن ما فعله ويفعله الاحتلال الغاشم في نابلس وجنين والخليل والقدس وغيرها من مدن الضفة لا تقل عما هو في غzة الشهيدة الشاهدة ...
كان هذا هو محور لقاء الأمس، الجمعة، في مقر ( جمعية الإرشاد والإصلاح ) مع ثلة من أبناء الجزائر الأوفياء، وبحضور الرئيس والأمين العام ل ( الهيئة العربية العالمية للإعمار في فلسطين ) التي تأسست سنة 2009،
تعرفنا على الهيئة وأنشطتها ومشاريعها التي قامت بها خلال السنوات الماضية، حيث رافقتها مؤسسات عربية وإسلامية، رسمية وشعبية، فأنجزت الكثير من المشاريع، من مدارس ومرافق ومحطات تحلية المياه ومخابز،
ثم تطرقنا إلى الوضع الحالي في فلسطين ( الضفة والقطاع ) وحالة الدمار التي ألحقها العدو الغاشم في الأرواح والممتلكات، والتي يسعى الsهاينة وحلفاؤهم من خلال ذلك إلى التيئيس وبعث روح الانهزامية والقنوط في نفوس الناس الفلسطينيين،
إن كل شبر في غzة سيبقى شاهدا على الدمار الذي قام به الnازيون الجدد، وسيبقى شاهدا على البشرية كلها،
وكلامنا عن ( ما بعد الحرب ) يتمثل في الاستعداد بكل الوسائل لمراحل متتالية من العمل الدؤوب،
وإن المرحلة الأولى بعد الحرب هي :
رفع الأنقاض وتنقية المحيط من مخلفات الدمار،
وهنا وجب أن نقدم هذه الصورة العلمية الإحصائية :
لو بدأت العملية الآن وتم توفير 100 شاحنة مع عمالها فإن الأمر سيستغرق 15 سنة لرفع الانقاض ،
أما لو توفرت 1000 شاحنة بعمالها فالأمر يستغرق سنة ونصف أي ما يقارب 500 يوم
أما إذا توفرت 2000 شاحنة بعمالها واللوجستيك اللازم فسيستغرق الأمر 6 أشهر ( 180 يوما)
ثم تأتي المرحلة الثانية ، في ترميم ما يمكن ترميمه وبناء الجديد مع توفير المستلزمات ،
وهذا يتطلب مجهودات كبيرة ولكنها ليست مستحيلة،
خاصة وأن أهلنا في غzة مصممين على البقاء في أرضهم رافضين أن يحدث لهم ما حدث قبل 76 سنة ...
فلعلنا إن قمنا بهذا الواجب سنكفر عن تخاذلنا واستسلامنا لشذاذ الآفاق ...
والمسؤولية مسؤولية الجميع :
حكومات
أحزاب
جمعيات
رجال أعمال
أشخاص عاديين
كل حسب موقعه وطاقته ...
هذا ما سنتطرق إليه في المنشور القادم إن كان في العمر بقية ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري



