الدكتورعبد القادر سماري

كثير من الأطراف إنزعجت حيث رأت أن حركة وحيدة مدعومة بأختها، قد حافظ مناضلوها ومحبوها على ديناميكيتهم وعلى تواجدهم في كل ربوع الوطن، فأراد البعض أن يحطم معنويات الحركة ودفعها إلى الانسحاب من الحياة السياسية والنأي عن العمل في المجتمع.

كثير من الأطراف إنزعجت حيث رأت أن حركة وحيدة مدعومة بأختها، قد حافظ مناضلوها ومحبوها على ديناميكيتهم وعلى تواجدهم في كل ربوع الوطن، فأراد البعض أن يحطم معنويات الحركة ودفعها إلى الانسحاب من الحياة السياسية والنأي عن العمل في المجتمع.
إن التغيير السياسي وإرساء التداول السلمي على السلطة يتطلب عقود من الزمن، لأن هناك مقاومات من أطراف مختلفة:
- طرف مركزي يرى أنه هو وحده له حق القيادة والريادة وتقرير المصير
- أطراف على الهامش مستفيدة من الأوضاع تخاف أن تتغير الحالة فتجد نفسها خارج المجال out
- أطراف اعتادت على التبعية والإمعة فلا ترى لنفسها حق الرأي والاستقلالية.
- أطراف أصابها القنوط واليأس من كثرة ما رأت من مكر وكيد وتلاعبات فاستسلمت للأمر الواقع.
- أطراف لا تنخرط في أي عمل للتغيير والاصلاح وتنتظر إصلاح الأوضاع والفرصة المواتية
- وأطراف إختلطت عليها الأمور فلا ترى التغيير والإصلاح ممكنا وتبحث عن أساليب لم تصل لها بعد ...
ولهذا كان لزاما على أصحاب الهمم العالية والمشاريع الهادفة والرؤى المستقبلية أن يوطنوا أنفسهم فلا إحباط ولا انسحاب ولا استقالات بل مواصلة العمل والنضالات في جميع المجالات .
ومع ذلك يجب التقييم الهاديء لكل مراحل العملية، دون جلد للذات ولا تبريرات للأخطاء ...
والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري