الدكتورعبد القادر سماري

في عالم اليوم عجائب وغرائب وتناقضات،

في عالم اليوم عجائب وغرائب وتناقضات،
ولكن لا عجب في تدبير الله ،
تابعوا معي ما يحدث :
- غزة ولبنان تدمران والمسلمون الغيورين على دينهم وأوطانهم يتألمون ويبحثون عن مخرج لما هم فيه من هوان.
- وفي الجهة المقابلة الاسلام ينتشر بقوة في الدول الغربية، والعديد من الباحثين والإعلاميين والسياسيين في الغرب عموما وأوروبا على الخصوص وفرنسا على الأخص يعقدون الندوات والمؤتمرات ويدقون ناقوس الخطر بأن الإسلام سيحكم أوروبا.
- موجات الهرولة والإستعداد للتطبيع مع الكيان والسماح في فلسطين والتنكر للمقاومة من طرف الدول العربية يكاد يكون عام، وفي المقابل موجة غير مسبوقة عالميا للدول غير العربية وغير الإسلامية في الاعتراف بفلسطين والوقوف مع المقاومة وتجريم الكيان.
- في بلدان الخليج والجزيرة العربية على الخصوص مد غير مسبوق لحفلات المجنون والعري وفي المقابل رحلات الحج والعمرة إلى البقاع المقدسة لا تتوقف، والحرم المكي كما الحرم المدني دوما مملوء بأعداد هائلة وخاصة من الشباب ومن كل بقاع الدنيا.
- معظم الحركات والأحزاب الإسلامية في الدول العربية والإسلامية يُضَيَّق عليها وكثير منها فقدت شعبيتها وفي المقابل إنتشار كبير وغير مسبوق للقرآن الكريم والدراسات الشرعية والزي الإسلامي والالتزام بالعبادات والشعائر، والمساجد مملوءة بمختلف شرائح المجتمع حتى من النشطين في الأحزاب والحركات العادية ...
وأخيرا الغرب الصهيو - صليبي وأتباعه يستعملون جميع الوسائل والأسلحة الفتاكة لإرهاب المسلمين في كل مكان وفي نفس الوقت هو خائف مرهوب من انتشار الإسلام ...
أكيد نحن نعيش مرحلة إنعطاف كبيرة في تاريخ البشرية ... اللهم اجعلنا خداما للحق ... الأمر لله من قبل ومن بعد ...
د. عبدالقادر سماري