الدكتورعبد القادر سماري

أول نوفمبر (1954 - 2024)،

أول نوفمبر (1954 - 2024)،
نستذكر فيه:
عمليات التجويع والتفقير والتمريض والتجهيل لشعب بأكمله طيلة 132 سنة ،
الأراضي المحروقة،
المواشي المقتولة،
المحاصيل المتلفة،
خَطَّيْ شال وموريس،
عمليات الترحيل القسري داخل الوطن وخارجه،
الألغام المزروعة،
دماء الشهداء،
الأمهات الثكالى ،
الزوجات المترملة،
الاطفال اليتامى،
الإبادة الجماعية،
القتل خنقا بالدخان،
كل هذا وغيره قوبل ب :
عزائم الأبطال،
همة الرجال،
إصرار الأحرار ،
هؤلاء إستعملوا أبسط الوسائل:
البازوكا ... الفوشي ... الساطور ... القازمات ... المطامير ... شجر الكروش ... شجر البلوط ... حرب العصابات ... الالتحام البدني ... إستغلال الأعراس ... إستغلال المآتم ... إستغلال المواسم ... جلسات ختم القرآن ... التوعية الشعبية ... الدبلوماسية الحربية ... المنشورات الورقية ... الإذاعات المتنقلة ... التنقل عبر عواصم العالم ... ربط العلاقات مع أصحاب القرار في الدول القريبة والبعيدة ... نقل الثورة إلى أرض العدو ... تصفية الحركى ...
ثم :
كان الاستقلال ... أُنْتُزِعَ انتزاعا... بعد فاتورة ثقيلة ثقيلة ثقيلة ...
هي دَيْنٌ في أعناقنا ... لن ننساه ... نحن مطالبون به ... وسنُوَرِّثه للأجيال ...
وبالمناسبة أجدادي وأعمامي وأخوالي كلهم شاركوا في الثورة، ولم يبق منهم على قيد الحياة إلا :
عمي السعيد سماري حفظه الله شقيق والدي وعمره الآن 91 سنة ولايزال يذكر الأحداث كما كانت ... ونحن على العهد باقون ... والله من وراء القصد ...
ومن محاسن الأقدار أن يتزامن هذا العام ذكرى أول نوفمبر مع يوم الجمعة ... جمعة مباركة ... وذكرى طيبة ...
واليوم الجمعة سنكون على المباشر إن شاء الله على القناة التلفزيونية ( الاقتصادية الأولى إبتداء من الساعة الثانية بعد الجمعة 14:00 ) ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري