إلى كل مهموم بالقضية المركزية !!!
إلى كل مهموم بالقضية المركزية !!!
في العادة، لما يُعقد لقاء أو ندوة أو مؤتمر أو تجمع حول :
القضية الفلسطينية
يكون الافتتاح بالآيات الاولى من:
( سورة الإسراء)
تسمى أيضا:
( سورة بني إسرائيل )
والملاحظ أن الثماني آيات الأولى تتكلم عن بني إسرائيل والصراع معهم ...
ثم تنتقل السورة إلى مواضيع أخرى بعيدة كليا عن البداية ... إلى غاية الآية الواحدة بعد المائة (101) ترجع السورة للكلام عن بني إسرائيل ، والوعد الآخر ...
وبين المقطعين الأول والأخير، توجد 93 آية، تنتقل بنا بين مواضيع شتى:
العلاقة مع الله سبحانه وتعالى
العلاقة مع كتاب الله
العلاقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
العلاقة مع الوالدين
العلاقة مع الاولاد
العلاقة مع الاقارب
موضوع الأيتام
الصلاة
التدبر في خلق الله
إشارات لبعض الانبياء
الأموال، التبذير، الانفاق، الكيل، البيع ، الشراء
الفقر ، الغنى
الجنة
النار
الصراع مع الشيطان ...
بعد كل هذا ... ترجع السورة للكلام عن بني إسرائيل والوعد الآخر والنهاية المحتومة ...
وهو نفس الأسلوب الذي نجده في سورة ( الانفال )
تبدأ بالتساؤل عن الانفال وكيفية توزيع الغنائم، ثم تترك الموضوع لتدخل في التوجيهات الضرورية للحياة مع الله ... ثم بعد 40 آية ترجع للجواب عن السؤال الاول ...
وبنفس الصيغة في سورة (الإسراء)
وكأن الله سبحانه وتعالى يقول لنا :
ارجعوا إليَّ ، استمسكوا بما أمرتكم به، انتهوا عما نهيتكم عنه، خذوا بالاسباب ... كونوا معي أكن معكم ...
نسأل الله أن يردنا إليه ردا جميلا،
وفرجا قريبا،
وفتحا مبينا،
وأن يهيء لنا من أمرنا رشدا ... والله من وراء القصد.
جمعة مباركة للجميع
والصلاة والسلام على النبي الشفيع.
د. عبدالقادر سماري