خلال اليومين الماضيين، في ولاية سطيف، في جلسات مختلفة وزيارات متنوعة وصلت إلى هذه النتيجة والتي كانت تدور في ذهني منذ فترة وأنا أجوب مناطق وطننا الحبيب:
خلال اليومين الماضيين، في ولاية سطيف، في جلسات مختلفة وزيارات متنوعة وصلت إلى هذه النتيجة والتي كانت تدور في ذهني منذ فترة وأنا أجوب مناطق وطننا الحبيب:
من حق الجزائر والجزائريين
على علماء الاجتماع، وعلماء النفس، وعلماء التربية،
أن يُكَرِّسوا مجهوداتهم لدراسة مجموعة من المظاهر السلبية التي تنخر المجتمع ويقدموا حلولا لها، منها على الخصوص :
- المخدرات والمهلوسات بجميع أنواعها.
- الطلاق والخلع
- التسرب المدرسي وخاصة للذكور
- الأوساخ والنفايات .
في الحقيقة هي مسؤولية الجميع ولكن العلماء والباحثين والمتخصصين في حقهم هي مسؤولية عينية ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري