الدكتورعبد القادر سماري

إننا مطالبون ، بأن نراجع إيماننا بالله سبحانه ، و نراجع تصديقنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، و نراجع عقيدتنا في اليوم الاخر ، و نراجع رضانا بقضاء الله و قدره ، و نراجع قراءتنا للقرآن ، و نراجع انتمائنا للإسلام ، و نراجع أدائنا للشعائر ... لأن حركتنا في الحياة ، و سلوكاتنا في المجتمعات ، و تفاعلنا مع الأحداث ، لا تتطابق مع مقتضيات ما ندعيه بل في كثير من الأحيان تناقضه بل و تهدمه ... و هذه المراجعات لا تكون ذاتية بل موضوعية ، و لا تكون فردية بل جماعية ، و لا تكون فكرية بل واقعية ، و لا تكون عاطفية بل عقلانية ، و لا تكون ردة فعل بل بناء ما انهدم ...

إننا مطالبون ، بأن نراجع إيماننا بالله سبحانه ، و نراجع تصديقنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، و نراجع عقيدتنا في اليوم الاخر ، و نراجع رضانا بقضاء الله و قدره ، و نراجع قراءتنا للقرآن ، و نراجع انتمائنا للإسلام ، و نراجع أدائنا للشعائر ... لأن حركتنا في الحياة ، و سلوكاتنا في المجتمعات ، و تفاعلنا مع الأحداث ، لا تتطابق مع مقتضيات ما ندعيه بل في كثير من الأحيان تناقضه بل و تهدمه ... و هذه المراجعات لا تكون ذاتية بل موضوعية ، و لا تكون فردية بل جماعية ، و لا تكون فكرية بل واقعية ، و لا تكون عاطفية بل عقلانية ، و لا تكون ردة فعل بل بناء ما انهدم ...
ليس هذا من باب اليأس و لكن من باب الرجوع الى الله و تقويم الذات و تجديد الأمل