بدعوة كريمة من " مجموعة الجزائريين في قطر " دعيت اليوم السبت 24 اكتوبر لالقاء كلمة حول " فرص الإصلاح في الجزائر " حضر اللقاء نخبة من الباحثين و المفكرين و الاطارات الجزائرية المتواجدة في قطر ، و قد تناولنا الموضوع من جوانب عدة لنجيب على مجموعة أسئلة منها على الخصوص :
بدعوة كريمة من " مجموعة الجزائريين في قطر " دعيت اليوم السبت 24 اكتوبر لالقاء كلمة حول " فرص الإصلاح في الجزائر " حضر اللقاء نخبة من الباحثين و المفكرين و الاطارات الجزائرية المتواجدة في قطر ، و قد تناولنا الموضوع من جوانب عدة لنجيب على مجموعة أسئلة منها على الخصوص :
- هل مرت الجزائر المستقلة بفرص للإصلاح ؟
- هل هناك فرصة للإصلاح في المستقبل المنظور ؟
- ماذا يجب ان نصلح ؟
- من يقوم بعملية الإصلاح ؟
- كيف تكون عملية الإصلاح ؟
و بعد التطرق الى الفرص السابقة في تاريخ الجزائر المستقلة تم التاكيد على ما يلي ما يلي :
- دوام الحال من المحال ، و لكن على الجزائر بجميع مكوناتها أن تتجنب كل ما من شأنه أن يدخلها في دوامة الصراعات الدموية التي يريدها لها الغرب
- جوانب الإصلاح في الجزائر كثيرة و يجب أن لا نختصرها في الجانب السياسي فقط ، ذلك أن معظم ان لم نقل كل جوانب الحياة تتطلب اصلاحا دقيقا و عميقا بعيدا عن الديكورات
- لا يمكن ان يتم الإصلاح من طرف دون آخر أو مجموعة أطراف دون أخرى، فالمسؤولية مشتركة ايجابا و سلبا
- كما ان هناك مؤشرات تبعث على الأمل في إصلاح قادم و المتمثّلة في :
* انتهاء عهد الزعامات الفردية و الأبوية
* توسع دائرة الوعي في شرائح كثيرة من المجتمع
* رغم العزوف الملاحظ في المجتمع الا ان هناك ترقب شبيه بسنوات الثمانينات
* وجود طبقة واسعة لها تجربة في مراحل مختلفة من بناء الدولة الجزائري
* انتهاء عهد السكوت و الانسحاب السلبي حتى ممن كان داخل السلطة
* وجود كفاءات بالداخل و الخارج معنية بالوضع العام الداخلي
* رفض أي انزلاقات و مغامرات غير محسوبة العواقب
و اخيراً أكدنا على الدور الذي من الواجب أن تقوم به الطبقة المثقفة عموما و خاصة التي هي بالخارج لما لها من تواصل داخلي و اتصال مع التجارب المختلفة للخروج بالجزائر الى بر الأمان و هذه الأدوار يمكن إجمالها فيما يلي :
- من الضروري ان تستشعر فئة المثقفين و الباحثين و المفكرين مسؤوليتهم عن جزائر الغد في ظل التطورات العلمية و التقنية و التدافع الحضاري الذي يرفض كل انواع الرداءة
- ان تشارك هذه الفئة في التوعية العامة على جميع المستويات و ان تترك مظاهر الانسحاب و الحياة على الهامش
- الانخراط في موسسات المجتمع المدني بمختلف تخصصاته و مجالات نشاطه
- الانخراط في العمل السياسي المباشر و غير المباشر خاصة و ان هناك عشرات الآلاف من الجزائريين المتواجدين بالخارج ذوي تخصصات متنوعة و توجهات مختلفة و و عايشوا تجارب متنوعة يمكن ان تكون قيمة مضافة لمسار الجزائر، كما يمكن ان يكون محرك و محفز إيجابي
- و من الضروري العمل على استقلالية و فاعلية مجموعة من الشرائح مع الحيادية الإيجابية و اهم هذه الشرائح التي قد تكون ضامنا لاصلاح سلس و نافع هي :
* مؤسسات العدالة من قضاء و محامين
* النقابات و المجتمع المدني
* الطلبة و الكشافة
* الادارة
كما تخلل اللقاء إجراءات و مناقشات هادفة بعيدا عن ردود الأفعال و الانفعالات .
نسال الله ان يوفق الجزائريين حيثما كانوا الى ما فيه خير دينهم و بلدهم و أهليهم و الامة و الانسانية جمعاء