كم كانت قوية ، فجر الاثنين 02 نوفمبر، هذه الآيات قبل قليل في صلاة الصبح ، و نحن في أحد مساجد اسطنبول قرب الفاتح و الامام يتلوها :
كم كانت قوية ، فجر الاثنين 02 نوفمبر، هذه الآيات قبل قليل في صلاة الصبح ، و نحن في أحد مساجد اسطنبول قرب الفاتح و الامام يتلوها :
" لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين محلقين رؤوسكم و مقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا ، هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و كفى بالله شهيدا ..." تذكرت أنه قبل ما يقارب المئة سنة قدم اتاتورك العهود و المواثيق للغرب بأن الاسلام سينتهي في تركيا في أقل من عشرين سنة ، و ها هو الاسلام يرجع الى تركيا بدعم شعبي و التفاف جماهيري و بآليات الحداثة و العصرنة من ديموقراطية و حريات و انتخابات و تعبئة ، بدأت أولى هذه العودة قبل أيام بقرار تعليم اللغة العربية في جميع مراحل الدراسة ابتداء من الابتدائي و ترسخت في 01 نوفمبر ( أمس) في الانتخابات و ستستكمل ان شاء الله بتغيير جوهري في الدستور ، و يتحسر الغرب و أكثرهم تحسرا فرنسا لمن تابع أحداث الامس ، فهل يا ترى نحن في الجزائر سننتظر مئة سنة ؟ أم أنه مضى منها الكثير و لم يبق الا القليل ، و في أي نوفمبر من أي سنة ستتحقق كلمات نوفمبر 1954 في : " إقامة الدولة الجزائرية الديموقراطية الاجتماعية في إطار المباديء الاسلامية" كم تمنيت أن يتحقق ذلك و جيل نوفمبرعلى قيد الحياة ، ام هل سيذهب جيل نوفمبر الى ربه و لا يحضر احد منهم ذلك النصر ليبلغ أصحابه بتحقيق آمالهم ؟ اللهم اجعلنا خداما لدينك
اوفياء للشهداء محافظين على الاوطان.