من الذكريات الأليمة التي يتحتم علينا استذكارها واستغلالها لتقوية العلاقة الجزائرية التونسية، الذكرى 67 لأحداث (ساقية سيدي يوسف) الأليمة، حيث قام طيران حرب الاحتلال الفرنسي ( يوم 8 فبراير 1958) بمجزرة شنيعة في حق المدنيين العُزَّل، إرتقى خلالها 79 شهيدا من بينهم أطفال ونساء، فامتزجت دماء الجزائريين والتونسيين ...
من الذكريات الأليمة التي يتحتم علينا استذكارها واستغلالها لتقوية العلاقة الجزائرية التونسية، الذكرى 67 لأحداث (ساقية سيدي يوسف) الأليمة، حيث قام طيران حرب الاحتلال الفرنسي ( يوم 8 فبراير 1958) بمجزرة شنيعة في حق المدنيين العُزَّل، إرتقى خلالها 79 شهيدا من بينهم أطفال ونساء، فامتزجت دماء الجزائريين والتونسيين ...
بهذه المناسبة سيكون لي، بإذن الله، اليوم الأحد ابتداء من منتصف النهار 12:00،
حصة على القناة الإذاعية :
(( الجزائر الدولية ))
مع الصحفية :
السيدة ( فهيمة مجيوة )
نتوقف عند الحدث حتى لا ننسى، ونربطه بما يحدث في فلسطين، ثم نتناول متطلبات وآفاق التعاون الجزائري التونسي في ظل التحولات والارهاصات الإقليمية والدولية ... نتذكر الماضي، لنأخذ الدروس في حاضرنا ونتطلع للمستقبل ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري