الرجل ليس معتوها، وليس أهبلا، ولا مخبولا،
الرجل ليس معتوها، وليس أهبلا، ولا مخبولا،
إنه يعي ما يقول ويدرك جيدا ما يفعل،
إنه ينطلق من مباديء دينية عقائدية يسعى لتحقيقها بأسلوبه،
ولذلك أنشأ قبل أيام، ولأول مرة في تاريخ أمريكا :
(( وزارة الإيمان ))،
أطلق عليها رسميًا إسم:
(( مكتب الإيمان بالبيت الأبيض)) .
تم إنشاء هذا المكتب يوم 07 فبراير 2025 بموجب أمر تنفيذي من ترامب... إليك هذه المعلومات:
** أهداف مكتب الإيمان :
1. تعزيز دور المنظمات الدينية: يهدف المكتب إلى دعم الكيانات القائمة على الإيمان ودور العبادة في جهودها لتعزيز التماسك الأسري والاكتفاء الذاتي.
2. حماية الحريات الدينية: يعمل المكتب على ضمان احترام الحقوق الدينية للأفراد والجماعات، مع التركيز على حماية المسيحيين من التمييز الديني.
3. التواصل مع القيادات الروحية: يسهل المكتب التواصل بين الإدارة الأمريكية والزعماء الدينيين لتعزيز دور الإيمان في الحياة العامة.
4. يهدف إلى تعزيز مشاركة المنظمات الدينية في البرامج التنموية
5. يعمل المكتب على تنسيق الجهود بين الإدارات الحكومية والمنظمات الدينية وذلك من خلال الاستفادة من ثقة المجتمعات الدينية لحماية الأمة.
** قيادة المكتب:
- تم تعيين (( باولا وايت كين)) ، الواعظة التلفزيونية والمستشارة الروحية لترامب، كرئيسة لمكتب الإيمان، والتي تتمتع بعلاقة وطيدة مع ترامب .
- يشمل فريق المكتب أيضًا مساعدين مثل ((جينيفر إس. كورن)) و(( جاكسون لين ))، الذين يعملون على تعزيز المشاركة الدينية في السياسات العامة.
** الانتقادات :
- واجه المكتب انتقادات من بعض الجهات التي ترى أن هذه المبادرة تتعارض مع مبدأ فصل الكنيسة عن الدولة، كما أُثيرت مخاوف من أن المكتب قد يستخدم لتعزيز أجندة دينية محددة بدلًا من حماية الحريات الدينية بشكل عام،
رغم تلك الانتقادات إلا أن ترامب أكد على أن هذا هو الطريق الصحيح والوحيد لحماية أمريكا.
ولذلك أقول :
(( المتمسك بعقيدته ودينه، حتى وإن كان دينا مُحَرَّفا، فإنه يكون أكثر جرأة وغلبة من الذي تنكر لدينه وعقيدته ولو كانت سليمة )) ...
د. عبدالقادر سماري