الدكتورعبد القادر سماري

الاقدار تجمعنا بالاخيار و نصائح في حب الله و رسوله و حفظ الاوطان

الاقدار تجمعنا بالاخيار و نصائح في حب الله و رسوله و حفظ الاوطان
قبل أيام أهمتني قضية فقهية فرجعت الى مؤلف الشيخ محمد باي بلعالم رحمه الله "إقامة الحجة بالدليل " و هو مؤلف ضخم ، و قد كنت سمعت منه جزء كبير من الشيخ في زاويته العامرة ب أولف ، فلفت انتباهي فيه تقريظ من الشيخ محمد الطاهر آيت علجت حفظه الله ، وأثناء قراءة التقريظ إشتقت لرؤية الشيخ آيت علجت ، فاتصلت بمعالي الوزير الهادي الخالدي و تواعدنا أن نزوره في بيته ببوزريعة يوم الجمعة بعد العصر ، و يوم الخميس اتصل بي الشيخ الحاج حجاج يسأل عن صحة أحد أبنائي كان قد أجرى عملية جراحية فطلبت منه أن يرافقنا لزيارة الشيخ و ثبتنا الموعد ، يوم الجمعة يتصل بي الشيخ حجاج ليقول بأن الاقدار رتبت الأمور و أن الاخ : سعيد من سطاوالي ، يدعونا مع مجموعة من المشايخ وعلى رأسهم الشيخ آيت علجت لبيته على أن نصلي المغرب بمسجد كايتي ، كان من بين الحضور الشيخ عبدالقادر نور (85سنة) المدير الأسبق للإذاعة الوطنية، الذي اتحفنا ببعض المآثر عن جمعية العلماء و عن الثورة و رجالها و العلاقة بالاخوان المسلمين و دورهم في دعم ثورة التحرير و الشيخين الابراهيمي و الفضيل الورثلاني و مواقفهما و غيرها من منارات تاريخنا الناصع ، ثم تكلم الشيخ آيت علجت عن بعض محطات حياته و قد تجاوز سنه 100عام ، عن الثورة و عميروش المسؤول المباشر عنه ثم سفره الى تونس ثم ليبيا و كيف كانوا يفكرون في مستقبل الجزائر المستقلة و ختم كلامه بكلمات منها : ( خير ما أوصيكم به ما أوصى به الله تعالى " و لقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم و إياكم أن اتقوا الله " و أوصيكم باتباع نبيكم صلى الله عليه و سلم و لعل فيكم ، في أهل الجزائر بلد الاسلام و الشهادة قال فيما يرويه مسلم " لا تزال طائفة من أهل الغرب على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعة " ،وحافظوا على الجزائر دينا و شعبا و ترابا فإنها أمانة ) و ختم اللقاء بدعوات طيبة ، بعد العٓشاء و العِشاء و دعوات من أخينا الحاج ، قمنا بواجب العزاء لأحد الاخوة ( جمال ) كان قد توفي صهره ، ثم زرنا أحد الاخوة ( خثير قرطاس ) في بيته و هو يصارع المرض دعا له الشيخ آ يت علجت و أمَّنا و اختتمت الجولة في وقت متأخر على أمل أن يجمعنا القدر في محطات أخرى نتزود منها .