الدكتورعبد القادر سماري

لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء ...، ونبقى معك أخي الإمام، ما ذكرناه سابقا عن مهمتك ستجعل كل حكم وقرار منك يحمل توقيعك و لكن بتفويض من رب العالمين سبحانه ، لأنك حين تتكلم أو تقضي أو تقرر سيفهم الناس أنك تخاطبهم انطلاقا من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و اجتهادات العلماء وفهمك لشرع الله، ولذا يتوجب عليك عمل دؤوب دائم و مستمر، في طلب العلم و الاستزادة منه، لا يعتريه فتور ولا توقفه عوائق ولا توهنه ظروف، فأنت دائم الاتصال بكتاب الله تلاوة ودراسة وتدبرا، كما أنك في علاقة مستمرة مع سيرة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وطرق معالجته لقضايا الامة، وأنت محتاج إلى معرفة رؤى علماء الامة، المتقدمين منهم و المتأخرين، فيما يستجد من أحداث وما يطرأ من قضايا لتقيس هذه بتلك، و أخيرا فإنك مطالب بإعمال عقلك و فكرك و ذكائك لأداء تلك المهام على هدى من الله، والحال هكذا، فإنه عليك أن تكون أبعد الناس عن البلادة و الرداءة والنمطية والكسل، إنك شعرة الميزان بين الحق والباطل ،بين الخير والشر ، تفطن لهذه المسؤولية ... لا أطيل

17 سلسلة · 17 من 27لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء

لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء ...، ونبقى معك أخي الإمام، ما ذكرناه سابقا عن مهمتك ستجعل كل حكم وقرار منك يحمل توقيعك و لكن بتفويض من رب العالمين سبحانه ، لأنك حين تتكلم أو تقضي أو تقرر سيفهم الناس أنك تخاطبهم انطلاقا من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و اجتهادات العلماء وفهمك لشرع الله، ولذا يتوجب عليك عمل دؤوب دائم و مستمر، في طلب العلم و الاستزادة منه، لا يعتريه فتور ولا توقفه عوائق ولا توهنه ظروف، فأنت دائم الاتصال بكتاب الله تلاوة ودراسة وتدبرا، كما أنك في علاقة مستمرة مع سيرة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وطرق معالجته لقضايا الامة، وأنت محتاج إلى معرفة رؤى علماء الامة، المتقدمين منهم و المتأخرين، فيما يستجد من أحداث وما يطرأ من قضايا لتقيس هذه بتلك، و أخيرا فإنك مطالب بإعمال عقلك و فكرك و ذكائك لأداء تلك المهام على هدى من الله، والحال هكذا، فإنه عليك أن تكون أبعد الناس عن البلادة و الرداءة والنمطية والكسل، إنك شعرة الميزان بين الحق والباطل ،بين الخير والشر ، تفطن لهذه المسؤولية ... لا أطيل