لا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء...، ونبقى معك اخي الامام، بعد تأكيد النية واستشعار المسؤولية والاستمرار في التزود بالعلوم والمعارف، عليك ان تتهيأ الان لمعرفة طريقة العمل في المواطن المختلفة التي ذكرناها سابقا، ونبدأ بالمسجد، المسجد الذي هو بيت الله، إنك مؤتمن عليه من جميع الجوانب شكلا ومضمونا، فمن ناحية الشكل انت مسؤول عن نظافته، رائحته، محيطه، مكتبته، بيت وضوئه، تجهيزاته، وتحقيق هذه الأمور يتطلب تعاون الجميع تحت إمرتك وقيادتك فإذا كان للمسجد قيِّما فأعنه ووجهه واجعل المصلين يكونون له عونا وسندا، وان لم يكن للمسجد قيِّما فمسؤوليتك ستكون أكبر وذلك بأن تتكفل بإقناع المصلين بضرورة القيام بالمسجد والمحافظة على مرافقه المختلفة وهذا يتطلب حسن تواصل وحسن علاقات وتوظيفها لصالح المسجد و لا يكون ذلك الا بعلاقة سليمة وقوية مع لجنة المسجد و لجنة الحي ليكونوا لك سندا ومعينا، ربما يخول لك القانون بعض الصلاحيات و يعطيك بعض المسؤوليات فلا تمارسها بجمود وتصلب ولا تكن أسوأ أمير في أصغر إمارة واقدسها، واحرص أن يكون المسجد أحسن موطن يستريح فيه أهل الحي أو عابري السبيل وبذلك تكون قد خطوت شوطا كبيرا في أداء مهمتك، يبقى المضمون سنتناوله غدا إن شاء الله ...لا أطيل
19 سلسلة · 19 من 27لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاءلا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء...، ونبقى معك اخي الامام، بعد تأكيد النية واستشعار المسؤولية والاستمرار في التزود بالعلوم والمعارف، عليك ان تتهيأ الان لمعرفة طريقة العمل في المواطن المختلفة التي ذكرناها سابقا، ونبدأ بالمسجد، المسجد الذي هو بيت الله، إنك مؤتمن عليه من جميع الجوانب شكلا ومضمونا، فمن ناحية الشكل انت مسؤول عن نظافته، رائحته، محيطه، مكتبته، بيت وضوئه، تجهيزاته، وتحقيق هذه الأمور يتطلب تعاون الجميع تحت إمرتك وقيادتك فإذا كان للمسجد قيِّما فأعنه ووجهه واجعل المصلين يكونون له عونا وسندا، وان لم يكن للمسجد قيِّما فمسؤوليتك ستكون أكبر وذلك بأن تتكفل بإقناع المصلين بضرورة القيام بالمسجد والمحافظة على مرافقه المختلفة وهذا يتطلب حسن تواصل وحسن علاقات وتوظيفها لصالح المسجد و لا يكون ذلك الا بعلاقة سليمة وقوية مع لجنة المسجد و لجنة الحي ليكونوا لك سندا ومعينا، ربما يخول لك القانون بعض الصلاحيات و يعطيك بعض المسؤوليات فلا تمارسها بجمود وتصلب ولا تكن أسوأ أمير في أصغر إمارة واقدسها، واحرص أن يكون المسجد أحسن موطن يستريح فيه أهل الحي أو عابري السبيل وبذلك تكون قد خطوت شوطا كبيرا في أداء مهمتك، يبقى المضمون سنتناوله غدا إن شاء الله ...لا أطيل