الدكتورعبد القادر سماري

لا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء، و نبقى معك أخي الامام، و في المسجد، تستمر في ترسيخ العقيدة في الله لدى رواد المسجد ، في اسمائه و صفاته و أفعاله، و معها يجب أن تكون فنانا و بارعا في تأكيد العقيدة في اليوم الآخر حيث يجد كل إنسان نفسه امام الله سبحانه وتعالى، ليس بينه و بينه حجاب و لا ترجمان، ذلك اليوم الذي تُوفّى فيه كل نفس ما عملت، إن الفساد الذي أصابنا في مجالات الحياة كلها ناتج عن الغفلة عن ذلك اليوم ، ناتج عن عدم استشعار ذلك المقام و تلك الساعة التي لا تُحسب بمقاييس الزمن الذي نعيشه، مظاهر الحياة تتغير، مقامات الناس تتغير، اعتبارات الدنيا تتبدل ، هناك موازين أخرى غير التي اعتدنا عليها في الدنيا ، هناك نواميس أخرى غير التي تحكمنا الان ، هناك معايير أخرى يتمايز بهاالبشر غير التي تعارفنا عليها في دنيانا هاته ، لو تمكنت من ان تجعل رواد مسجدك يستشعرون هذين الركنين من العقيدة(العقيدة في الله و اليوم الآخر) في حياتهم لكان الحال غير الحال الذي نعيشه في بيوتنا و شوارعنا و مدارسنا وإداراتنا ومعاملنا، انه عمل جاد و مستمر ... لا اطيل

21 سلسلة · 21 من 27لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء

لا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء، و نبقى معك أخي الامام، و في المسجد، تستمر في ترسيخ العقيدة في الله لدى رواد المسجد ، في اسمائه و صفاته و أفعاله، و معها يجب أن تكون فنانا و بارعا في تأكيد العقيدة في اليوم الآخر حيث يجد كل إنسان نفسه امام الله سبحانه وتعالى، ليس بينه و بينه حجاب و لا ترجمان، ذلك اليوم الذي تُوفّى فيه كل نفس ما عملت، إن الفساد الذي أصابنا في مجالات الحياة كلها ناتج عن الغفلة عن ذلك اليوم ، ناتج عن عدم استشعار ذلك المقام و تلك الساعة التي لا تُحسب بمقاييس الزمن الذي نعيشه، مظاهر الحياة تتغير، مقامات الناس تتغير، اعتبارات الدنيا تتبدل ، هناك موازين أخرى غير التي اعتدنا عليها في الدنيا ، هناك نواميس أخرى غير التي تحكمنا الان ، هناك معايير أخرى يتمايز بهاالبشر غير التي تعارفنا عليها في دنيانا هاته ، لو تمكنت من ان تجعل رواد مسجدك يستشعرون هذين الركنين من العقيدة(العقيدة في الله و اليوم الآخر) في حياتهم لكان الحال غير الحال الذي نعيشه في بيوتنا و شوارعنا و مدارسنا وإداراتنا ومعاملنا، انه عمل جاد و مستمر ... لا اطيل