لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء، ونبقى معك أخي الإعلامي، قديما كان الإعلامي شاعرا او كاتبا او قاصًّا او حكواتي ، ثم جاء الصحفي و المذيع ثم جاءت القنوات التلفزيونية فكان المراسلون و المحققون وعمليات الاشهار و الأفلام وغيرها من أشخاص ووسائل نقل الخبر و الحدث و المعلومة ، أما الان فالذين يمارسون العملية الإعلامية ،بالاضافة الى ما سبق ، هم كل إنسان يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ولذلك وجب التنبيه الى هذه المهمة ذات الأثر البالغ في حياة الامم والشعوب، ولذا نقول لكل من تهيأت له الظروف بأن أصبح ضمن هذه الفئة أن يجعل رأس ماله الصدق و الدقة ، فلا ينقل خبرا الا إذا تأكد من صحته ، ثم عليه أن يتفطن الى الآثار المختلفة لذلك الخبر و تلك المعلومة ، و ربما سيكون هو او أحد أقاربه او أصدقائه أول المتضررين به ، كما أنه قد يفقد مصداقيته و احترافيته ، بل قد يتسبب في تفتيت أسر و إشعال نار حروب تأتي على الأخضر و اليابس ، و ليحذر كل من تهيأ له قلم أو واتته فرصة كلام فليحذر أن يكون من الذين قال فيهم الحق سبحانه (الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا)، فالخير كلمة و الشر كلمة ، فليقل خيرا و يكتب خيرا أو فليصمت ... لا أطيل
24 سلسلة · 24 من 27لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاءلا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء، ونبقى معك أخي الإعلامي، قديما كان الإعلامي شاعرا او كاتبا او قاصًّا او حكواتي ، ثم جاء الصحفي و المذيع ثم جاءت القنوات التلفزيونية فكان المراسلون و المحققون وعمليات الاشهار و الأفلام وغيرها من أشخاص ووسائل نقل الخبر و الحدث و المعلومة ، أما الان فالذين يمارسون العملية الإعلامية ،بالاضافة الى ما سبق ، هم كل إنسان يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ولذلك وجب التنبيه الى هذه المهمة ذات الأثر البالغ في حياة الامم والشعوب، ولذا نقول لكل من تهيأت له الظروف بأن أصبح ضمن هذه الفئة أن يجعل رأس ماله الصدق و الدقة ، فلا ينقل خبرا الا إذا تأكد من صحته ، ثم عليه أن يتفطن الى الآثار المختلفة لذلك الخبر و تلك المعلومة ، و ربما سيكون هو او أحد أقاربه او أصدقائه أول المتضررين به ، كما أنه قد يفقد مصداقيته و احترافيته ، بل قد يتسبب في تفتيت أسر و إشعال نار حروب تأتي على الأخضر و اليابس ، و ليحذر كل من تهيأ له قلم أو واتته فرصة كلام فليحذر أن يكون من الذين قال فيهم الحق سبحانه (الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا)، فالخير كلمة و الشر كلمة ، فليقل خيرا و يكتب خيرا أو فليصمت ... لا أطيل