الدكتورعبد القادر سماري

لا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء، ونبقى معك أخي الإعلامي، إنك أنت مقياس أداء المجتمع كما أنك موجه لمختلف شرائحه، فتدخل البيوت و تلج المؤسسات و المراكز في كل وقت وحين ودون استئذان حاملا معلومات وأفكارا وقيما ومباديء تستمر في تكرارها وذكرها حتى ترسخ في أذهان وعقول الناس ، فأحيانا تزين المنكر وتقدمه في ثوب قشيب حتى يظن القاريء أو المستمع أو المشاهد بأنه عين الخير ومصدره فيتمسك به ويعمل به، وأحيانا أخرى تهاجم الخير وتطارده وتقدمه في أسوء صورة حتى كأنه محض الشر فتنفِّر الناس منه وتبعدهم عنه فتكون في الحالتين آمرا بالمنكر ناهٍ عن المعروف فاحذر هذا المقام الذي تصبح فيه صنو الشيطان وقد تسبقه ، واعمل جاهدا على أن تكون إطلالاتك الإعلامية قيمة مضافة لهذا المجتمع الذي كاد يفقد بوصلته فانقلب فيه سُلَّمُ القيم ، فأصبح يؤتمن الخائن ويُخوَّن الأمين ، ويُصدَّق الكاذب ويُكذَّب الصادق ، لا تظن أن الكلمة التي تقولها أو الجملة التي تكتبها أو الصورة التي تنقلها هي أمر عابر ، إنها ستبقى أبد الدهر، منذ خرجت من عندك ، ستبقى شاهدا لك أو شاهدا عليك ، فتخَيَّر ما تشاء من الشهود، وفقنا الله وإياك لما فيه الخير ... جمعة مباركة ... لا أطيل.

25 سلسلة · 25 من 27لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء

لا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء، ونبقى معك أخي الإعلامي، إنك أنت مقياس أداء المجتمع كما أنك موجه لمختلف شرائحه، فتدخل البيوت و تلج المؤسسات و المراكز في كل وقت وحين ودون استئذان حاملا معلومات وأفكارا وقيما ومباديء تستمر في تكرارها وذكرها حتى ترسخ في أذهان وعقول الناس ، فأحيانا تزين المنكر وتقدمه في ثوب قشيب حتى يظن القاريء أو المستمع أو المشاهد بأنه عين الخير ومصدره فيتمسك به ويعمل به، وأحيانا أخرى تهاجم الخير وتطارده وتقدمه في أسوء صورة حتى كأنه محض الشر فتنفِّر الناس منه وتبعدهم عنه فتكون في الحالتين آمرا بالمنكر ناهٍ عن المعروف فاحذر هذا المقام الذي تصبح فيه صنو الشيطان وقد تسبقه ، واعمل جاهدا على أن تكون إطلالاتك الإعلامية قيمة مضافة لهذا المجتمع الذي كاد يفقد بوصلته فانقلب فيه سُلَّمُ القيم ، فأصبح يؤتمن الخائن ويُخوَّن الأمين ، ويُصدَّق الكاذب ويُكذَّب الصادق ، لا تظن أن الكلمة التي تقولها أو الجملة التي تكتبها أو الصورة التي تنقلها هي أمر عابر ، إنها ستبقى أبد الدهر، منذ خرجت من عندك ، ستبقى شاهدا لك أو شاهدا عليك ، فتخَيَّر ما تشاء من الشهود، وفقنا الله وإياك لما فيه الخير ... جمعة مباركة ... لا أطيل.