الدكتورعبد القادر سماري

لا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء، تناولنا فيما سبق المعلم و الاستاذ ثم تناولنا الطبيب ثم الامام ثم الإعلامي لنصل الى القاضي هذه المهنة التي عليها مدار حياة الناس ، فمن خلالها ترد المظالم ، و بها تستقيم الحياة و يستقيم شأن الناس ، وباتقانها تصلح أحوال الراعي و الرعية ، و أي خلل فيها و في أدائها يؤدي الى إنتشارالظلم و الجور الذي هو مؤذن بخراب العمران ، و من هذا المنطلق جاء في الأثر أنه ( قاضيان في النار و قاضٍ في الجنة ) ذلك أن كثير من القضاة لا يحكِّمون الشرع و القانون بل يحكِّمون أهواءهم و أوامر حكامهم ، و لذا كان الامام العادل أحد الذين يستظلون في ظل الله سبحانه يوم لا ظل الا ظله ، و صلاحك اخي القاضي هو الركيزة الاساسية في بناء الامة و استمرار الدولة و علو شأنها وتماسك أفرادها ، فانتبه لهذا المقام الذي انت فيه و ليكن اول سلاحك العلم و المعرفة فبهما تضع نفسك في المنزلة اللائقة بك بين شرائح المجتمع المختلفة ... لا أطيل

26 سلسلة · 26 من 27لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء

لا تصلح الجزائر الا بصلاح هؤلاء، تناولنا فيما سبق المعلم و الاستاذ ثم تناولنا الطبيب ثم الامام ثم الإعلامي لنصل الى القاضي هذه المهنة التي عليها مدار حياة الناس ، فمن خلالها ترد المظالم ، و بها تستقيم الحياة و يستقيم شأن الناس ، وباتقانها تصلح أحوال الراعي و الرعية ، و أي خلل فيها و في أدائها يؤدي الى إنتشارالظلم و الجور الذي هو مؤذن بخراب العمران ، و من هذا المنطلق جاء في الأثر أنه ( قاضيان في النار و قاضٍ في الجنة ) ذلك أن كثير من القضاة لا يحكِّمون الشرع و القانون بل يحكِّمون أهواءهم و أوامر حكامهم ، و لذا كان الامام العادل أحد الذين يستظلون في ظل الله سبحانه يوم لا ظل الا ظله ، و صلاحك اخي القاضي هو الركيزة الاساسية في بناء الامة و استمرار الدولة و علو شأنها وتماسك أفرادها ، فانتبه لهذا المقام الذي انت فيه و ليكن اول سلاحك العلم و المعرفة فبهما تضع نفسك في المنزلة اللائقة بك بين شرائح المجتمع المختلفة ... لا أطيل