الدكتورعبد القادر سماري

من اجل هذا انا خائف على الجزائر فما اشبه وضعنا بأوضاع سوريا و مصر قبل خمس سنوات ، في اكتوبر 2010 كنت في دمشق بسوريا بحكم أنني كنت عضوا في البرلمان العربي، اطلعت على الأوضاع بسوريا الشقيقة، كان وقتها الاستاذ عدنان عمران أمينا عاما للبرلمان العربي ،وهو وجه سياسي معروف حيث شغل منصب وزير الاعلام بسوريا ثم سفير سوريا في بريطانيا و هو لايزال على قيد الحياة وقد استأذنت منه قبل كتابة هذه السطور ، قلت له في ذلك الوقت : إنني خائف على سوريا، قال : من ماذا ؟ قلت : من فتنة قد تأتي على الأخضر و اليابس ، قال : و لماذا ؟ قلت : الظاهر هناك هدوء و لكن كل الناس تشتكي ، و كل المسؤولين يقولون في السر ما لا يقولون في العلن ، قال : الامر متحكم فيه ، قلت : الغاز اذا انتشر يكفيه إشعال عود ثقاب لينفجر و لو لم يشم رائحته المزكوم فاسمع مني و بادر مع من تعرف ، بعد أربعة أشهر حدث في سوريا ما حدث، كلمني بعدها و الحسرة و الاسى في صوته و لحنه ، حدث معي نفس الحادث فيما يخص مصر في ديسمبر 2010 مع سعادة السفير عبدالقادر حجار و هو في ذلك الوقت كان سفير الجزائر بمصر و ممثلها في جامعة الدول العربية ربما افرد له موضوع مرة قادمة . و اليوم 4 افريل 2016 إنتي خائف على الجزائر ، نقلت هذا الخوف بتفصيل مبرراته لأطراف كثيرة و لكن الظاهر الناس مصابون بالزكام الحاد، اللهم لا تجعلنا فاتنين و لا مفتونين ... اللهم لطفك ... لا اطيل

من اجل هذا انا خائف على الجزائر فما اشبه وضعنا بأوضاع سوريا و مصر قبل خمس سنوات ، في اكتوبر 2010 كنت في دمشق بسوريا بحكم أنني كنت عضوا في البرلمان العربي، اطلعت على الأوضاع بسوريا الشقيقة، كان وقتها الاستاذ عدنان عمران أمينا عاما للبرلمان العربي ،وهو وجه سياسي معروف حيث شغل منصب وزير الاعلام بسوريا ثم سفير سوريا في بريطانيا و هو لايزال على قيد الحياة وقد استأذنت منه قبل كتابة هذه السطور ، قلت له في ذلك الوقت : إنني خائف على سوريا، قال : من ماذا ؟ قلت : من فتنة قد تأتي على الأخضر و اليابس ، قال : و لماذا ؟ قلت : الظاهر هناك هدوء و لكن كل الناس تشتكي ، و كل المسؤولين يقولون في السر ما لا يقولون في العلن ، قال : الامر متحكم فيه ، قلت : الغاز اذا انتشر يكفيه إشعال عود ثقاب لينفجر و لو لم يشم رائحته المزكوم فاسمع مني و بادر مع من تعرف ، بعد أربعة أشهر حدث في سوريا ما حدث، كلمني بعدها و الحسرة و الاسى في صوته و لحنه ، حدث معي نفس الحادث فيما يخص مصر في ديسمبر 2010 مع سعادة السفير عبدالقادر حجار و هو في ذلك الوقت كان سفير الجزائر بمصر و ممثلها في جامعة الدول العربية ربما افرد له موضوع مرة قادمة . و اليوم 4 افريل 2016 إنتي خائف على الجزائر ، نقلت هذا الخوف بتفصيل مبرراته لأطراف كثيرة و لكن الظاهر الناس مصابون بالزكام الحاد، اللهم لا تجعلنا فاتنين و لا مفتونين ... اللهم لطفك ... لا اطيل