الدكتورعبد القادر سماري

بقاء حال الخلق من المحال ، و لا يبقى على حاله الا ربنا سبحانه فهو الكمال المطلق و الجمال المطلق كان كما هو لا يتغير و لا يتبدل ، اما الخلق فإن لم يكونوا في زيادة فهم في نقصان ، و ان لم يسيروا نحو الصلاح فهم نحو الفساد يسيرون ، فليراقب كل واحد نفسه و ليجعل لِذاته معالم و علامات لكل شؤونه يهتدي بها و يقيس من خلالها تقدمه او تأخره ، في دينه واهله وصحته وعلمه وعمله وماله ، هذا شأن كل مخلوق لا يشذ عنها أحد، والغافل هو الخاسر ، اللهم لا تجعلنا من الغافلين ،واجعل لنا واعظا من أنفسنا .

بقاء حال الخلق من المحال ، و لا يبقى على حاله الا ربنا سبحانه فهو الكمال المطلق و الجمال المطلق كان كما هو لا يتغير و لا يتبدل ، اما الخلق فإن لم يكونوا في زيادة فهم في نقصان ، و ان لم يسيروا نحو الصلاح فهم نحو الفساد يسيرون ، فليراقب كل واحد نفسه و ليجعل لِذاته معالم و علامات لكل شؤونه يهتدي بها و يقيس من خلالها تقدمه او تأخره ، في دينه واهله وصحته وعلمه وعمله وماله ، هذا شأن كل مخلوق لا يشذ عنها أحد، والغافل هو الخاسر ، اللهم لا تجعلنا من الغافلين ،واجعل لنا واعظا من أنفسنا .