زهير بن ابي سلمى من شعراء الجاهلية ، سمي شاعر الحكمة، حين بلغ الثمانين من عمره قال :
زهير بن ابي سلمى من شعراء الجاهلية ، سمي شاعر الحكمة، حين بلغ الثمانين من عمره قال :
(سئمتُ تكاليف الحياة ومن يعش :: ثمانين حولا لا أبا لك يسأم )
وأظن لو أنه بيننا لقال(ومن يعش ثلاثين حولا لا أبا لك يسأم ) لِما يرى من مفارقات هذا الزمان :
- يرى العرب يتناحرون ويتقاتلون ثم يلجؤون الى العجم من طليان وامريكان و فرانسيس ليصلحوا بينهم
- يرى المغنين واللاعبين يُكرَّمون بالذهب والعلماء والمبدعين لا يجدون لقمة العيش ثم نقول كيف تأخرنا
- يرى بعض النآس يعملون المستحيل لتقديم الرشوة ثم يرى نفس الاشخاص يعيبون على المرتشي
- يرى الآباء يرددون أمام أبنائهم كل يوم( الذي تعلم ماذا فعل ) ثم هم يندبون حظهم اذا رسب أبناؤهم
- يرى أمام كل مؤسسة تربوية وتعليمية كشك يبيع التبغ ثم تُقام الملتقيات و تُصرف الأموال لمحاربة التبغ
- يرى المواد تُصَدَّرُ خاما بأبخس الاثمان ثم تُستورد بأغلى الأسعار
- يرى المؤسسات تُباع بالدينار الرمزي ثم تُشترى بالملايير
- يرى المستعمر يخرج منكوس الرآية بتضحيات الشهداء والمجاهدين ثم يراه راجعا معززا و متكفل به
- يرى ...ويرى...ويرى ...فَيقول لي زهير أخطأت يا عبدالقادر (ومن يعش عشرين حولا لا أبا لك يسأم)
أما أنا ...فلن أيأس ولن أقنط مهما حدث لأنني صاحب مشروع شعاره رِفعة الدين وخدمة الوطن، والله خير حفظا وهو أرحم الراحمين .