الدكتورعبد القادر سماري

العشر سنوات القادمة (2017 - 2027) ستكون حاسمة في مسار الامة ! وتهيىء لقرن قادم!!

العشر سنوات القادمة (2017 - 2027) ستكون حاسمة في مسار الامة ! وتهيىء لقرن قادم!!
أقول هذا الكلام بكل تواضع وأنا استحضر جملة من المؤشرات التاريخية والواقعية منها :
- تكون مرت 100 سنة تقريبا على بداية العمل لتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
- تكون مرت 100 سنة على تأسيس نجم شمال افريقيا والذي كان امتداده حزب الشعب الجزائري
- تكون مرت 100 سنة على تأسيس جماعة الاخوان المسلمين
- تكون مرت 100 سنة على تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة
- تكون مرت 100 سنة على معاهدة سايكس - بيكو
- تكون مرت 100 سنة على معاهدة لوزان
- تكون مرت 100 سنة على وعد بلفور
- تكون مرت 100 سنة على سقوط الخلافة الاسلامية
- تكون مرت 100 سنة على تأسيس معظم الدول القطرية العربية الحالية
- وغيرها من المؤشرات التي يمكن أن يتفطن لها غيري
فالمرحلة القادمة تتطلب منا تحضيرات جادة وآليات جديدة وعمل غير تقليدي ، ربما أهم ما يتبادر الى ذهني الان هو ما يلي :
1- إعادة تشكيل الخارطة السياسة من خلال تحالفات جديدة تنطلق من البرامج والمشاريع وليس من الزعامات الذاتية، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال ضغط وتقارب قاعدي يبدأ من الأحياء والقرى والمدن ليصل إلى العواصم والمركز، وذلك ممكن بالطاقات الشابة المتحررة من الصراعات التاريخية.
2- إنهاء حالات التدخل العسكري والامني في الحياة السياسية والاقتصادية والإدارية، ولا يتأتى ذلك إلا باحترافية عالية للمؤسسات وتحرير الولاء للشعب دون غيره من أجنحة الصراع السياسي والمالي والأيديولوجي، وذلك ممكن بالاعتبار من حالات الفوضى التي نراها هنا وهناك، وبوجود أجيال جديدة ذات ثقافة عالية ومتحررة من الصراعات التاريخية.
3- إعادة تشكيل خارطة مؤسسات المجتمع المدني، الثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية، على المستوى البلدي والولائي والوطني وذلك من خلال عمليات التعاون والتقارب والانصهار والاتحاد، وذلك ممكن في ظل التمزق الحاصل وضعف التأطير وقلة الانخراط .
4- تحرير الاقتصاد من جماعات الضغط والبارونات الداخلية والخارجية ،ولا يتأتى ذلك إلا بإصلاحات إدارية وتشريعية عميقة والقيام بمحاسبات وتقييمات ميدانية، ووضع خطط استراتيجية تكون فيها المعرفة والعلم هي صاحبة الكلمة الاخيرة .
5- القيام بعمل تعبوي عميق وشامل،على جميع المستويات، من أجل رفع مستوى الوعي الشعبي والجماهيري بضرورة المشاركة في الحياة العامة وترك الانسحابية واللامبالاة ورفض جميع أشكال العنف .
هذه بعض الرؤى قد يُستفاد منها...فالرجاء أن تستفيد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي ...لا أطيل.