الدكتورعبد القادر سماري

الإصلاح الذاتي من تقييم الدكتورة أم أحمد! كثير من الاخوات والاخوة بعدما عرضنا تقييم عام من الدكتورة استحسنوه وقال بعضهم: هذا واقعنا فما العمل؟ أرى والله أعلم أن هناك قضايا كثيرة مما ذكرتها الأخت أو لم تذكرها، من واقعنا، يمكن أن تكون برنامج عمل ذاتي، فمثلا قولُها : (الناس أصبحوا استهلاكيين فوق اللزوم) فلينظر كل واحد إلى نفسه وعائلته التي هو مسؤول عنها، ما هي الأمور الاستهلاكية التي يتجاوز فيها الحدود، من مأكل ومشرب وملبس وغيرها، ويحاول أن يقلص ذلك إلى الحد الأدنى، وقولها:(التوجيه السيء للأبناء بالقول أو العمل أمامهم) ليحاسب كل واحد نفسه ويراقبها فيما تقول أو تفعل أمام الأبناء، فلا يقول إلا خيرا ولا يفعل إلا الصواب، ويربطهم بالقيم والمبادىء أكثر من ربطهم بالاشياء والمتاع الزائل، ويجعل بينه وبين أبنائه لقاءات توجيهية وجلسات تربوية إيمانية يثمن فيها الإيجابي ويصحح السلبي.

الإصلاح الذاتي من تقييم الدكتورة أم أحمد! كثير من الاخوات والاخوة بعدما عرضنا تقييم عام من الدكتورة استحسنوه وقال بعضهم: هذا واقعنا فما العمل؟ أرى والله أعلم أن هناك قضايا كثيرة مما ذكرتها الأخت أو لم تذكرها، من واقعنا، يمكن أن تكون برنامج عمل ذاتي، فمثلا قولُها : (الناس أصبحوا استهلاكيين فوق اللزوم) فلينظر كل واحد إلى نفسه وعائلته التي هو مسؤول عنها، ما هي الأمور الاستهلاكية التي يتجاوز فيها الحدود، من مأكل ومشرب وملبس وغيرها، ويحاول أن يقلص ذلك إلى الحد الأدنى، وقولها:(التوجيه السيء للأبناء بالقول أو العمل أمامهم) ليحاسب كل واحد نفسه ويراقبها فيما تقول أو تفعل أمام الأبناء، فلا يقول إلا خيرا ولا يفعل إلا الصواب، ويربطهم بالقيم والمبادىء أكثر من ربطهم بالاشياء والمتاع الزائل، ويجعل بينه وبين أبنائه لقاءات توجيهية وجلسات تربوية إيمانية يثمن فيها الإيجابي ويصحح السلبي.
من أجل هذا قلنا في العنوان السابق: (تقييم يمكن أن تفيدنا قراءتُه ويساعدنا على النظر إلى ذواتنا وإصلاحها) ... استفد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي... لا أطيل.