حوار مع بعض الباحثين بالامس أرّقني فأردت أن يشاركني المتتبعون للصفحة جانبا منه، كان موضوع النقاش لماذا تم تحديد الكليات في خمس:
حوار مع بعض الباحثين بالامس أرّقني فأردت أن يشاركني المتتبعون للصفحة جانبا منه، كان موضوع النقاش لماذا تم تحديد الكليات في خمس:
(الدين- النفس- العقل- المال- النسل)، ثم صيغت كل معارفنا ضمن هذا القالب، وحددت بعد ذلك الضروريات والحاجيات والكماليات في إطاره، وحين طرح د.الترابي رحمه الله وغيره اعتبار الحرية من الكليات أقام البعض الدنيا عليه ولم يقعدوها، وأنا أتساءل أليست القضايا التالية مع الحرية من الكليات أيضا:(الأمن- البيئة-الغذاء - الحكم)، ثم أليس الدين هو كل هذه القضايا وغيرها مجتمعة؟ فلماذا قزمناه في جزء من خمسة؟ ألا يتطلب الأمر بعث دراسات مقاصدية إجتهادية كومندوسية تحدد المقدسات و تحافظ عليها، ثم تذهب الى غيرها من موروثنا فتعيد النظر فيه كله لعلنا نعيد ترتيب العقل والسلوك في أمتنا ... لا أطيل رغم أنه يتطلب إطالة، ربما نرجع إليه.