الدكتورعبد القادر سماري

محطات في حياة الاخ ناصر ( عبدالمجيد) بن شعبان رحمه الله ، الرجال آثار :

محطات في حياة الاخ ناصر ( عبدالمجيد) بن شعبان رحمه الله ، الرجال آثار :
- التحاقه بمتوسطة بن باديس بمدينة برج بوعريريج ، يقطع يوميا أكثر من 30 كيلو متر( لم أكن أعرفه)
ويكون من الأوائل خلال كل مشواره الدراسي
- يلتحق بثانوية سعيد زروقي ببرج بوعريريج 1974 حيث بدأت معرفتي به، وكان من القلة القليلة التي تحافظ على الصلاة مع الشيخ الصالح ثابتي رحمه الله، كما كان من أفضل لاعبي كرة القدم بالثانوية وخاصة برجله اليسرى
- بعد الثانوية يلتحق بالمعهد الوطني لإطارات المالية والمحاسبة بالجزائر العاصمة وفي تلك المرحلة كان له حضور في الجلسات العلمية والفقهية والدعوية في بن عكنون وحي وبراري بالحراش والحي الجامعي بالقبة تعرف خلالها على وجوه دعوية منها : محمد السعيد غيلاني ، كمال رشاق، محمد السعيد مولاي ، محمد السعيد، الهادي الحسني ، الشيخ محفوظ، محمد السعيد وآخرون
- بعد انتهاء من الدراسة عين عون إداري بوكالة التأمينات بمدينة سطيف، ونظرًا للشبهات حولها، طلب مني الذهاب الى الشيخ الدكتور أحمد بوساق للاستفسار وكان وقتها أستاذ الشريعة بالجامعة المركزية وكان نقاش علمي وشرعي بامتياز
- مع أواخر السبعينيات وبداية الثمانينات كان له الفضل في تأسيس العمل الدعوي بمدينة سيدي مبارك وتأطير الشباب وإقامة الحلقات والدروس في مسجدها الوحيد آنذاك
- في تلك المرحلة يصاب أخوه الدكتور البروفيسور أحمد بن شعبان بحروق بالغة الخطورة على إثر نيران بالمعهد الوطني.للفلاحة بالحراش وينقل الى مستشفى ليون بفرنسا ومعه ناصر وكان يؤخذ من لحم ناصر( عبدالمجيد) و يوضع على أماكن حروق أحمد حتى تعافى نهائيا
- تقدم لخطبتنا في أختي أم أيمن التي أصبحت زوجته ورزق منها ببنتين وثلاث أولاد كلهم بحمد الله اطارات
- زارني مرتين بمدينة قرونوبل ، وفي كل مرة كان ينتقل معنا الى جنيف لمجالسة الشيخ الدكتور سعيد رمضان( ابو طارق رمضان وكان وقتها صغير في الثانوي) وكنا نساعد الشيخ سعيد مع ابنه هاني في توزيع مجلة ( le vrai visage de l'islam) على السويسريين في البيوت والمراكز
- يعين بعدها مديرا لسوق الفلاح حيث أدى أدوارا ريادية في إعانة المحتاجين واليتامى و المساكين وخاصة اثناء الازمة الاقتصادية والمالية التي مرت بها الجزائر اواخر الثمانينات
- أواسط الثمانينات يلتحق مع مجموعة كبيرة بالشيخ محفوظ نحناح في وقت السرية وقبل تأسيس جمعية الإرشاد و قبل تأسيس حركة المجتمع الاسلامي
- أُطر ونظم وشارك في العديد من المخيمات الصيفية
- نظرا لأمانته ونجاحه عين في منصب مدير ومؤسس الشركة الوطنية للمواد الصيدلانية بالشرق encopharm حيث أدى المهمة على أحسن وجه وكان له دور كبير في إنشاء الصيدليات العمومية في ولايتي سطيف وبرج بوعريريج
- كان عضوا فعالا في بداية التسعينيات في تأسيس جمعية الإرشاد والإصلاح بولاية برج بوعريريج
- كان عضوا نشطا في العمل الدعوي والتنظيمي في ولايتي برج بوعريريج و سطيف
- مع بداية أزمة العشرية السوداء ونظرًا لإلتزامه واستقامة سلوكه يُتهم بأنه ( اسلامي) ويسجن ، ثم يبرأ ولكن دون الوجوع الى العمل
- أواسط التسعينيات التحق بالأخوين الحاج عمران والطيب دعينش حيث ساعدهما وأشرف على إنشاء شراكتهما
- ثم اشتغل مع السيد بن ضياف مسعود المقاول مدة من الزمن
- ثم بداية 2000 يعين مدير الصناعات التقليدية بولاية سطيف
- ثم مدير الصناعات التقليدية بولاية المسيلة
- ثم مدير الصناعات التقليدية بولاية برج بوعريريج
مثل الجزائر في الكثير من المحافل الدولية الخاصة بالصناعات التقليدية وقدم نماذج رائدة في ذلك، كماشارك و أقام معارض وملتقيات للصناعات التقليدية في عدة ولايات بأرض الوطن إلى أن أقعده المرض الخبيث صائفة 2015 لتجرى له عملية جراحية على مستوى الدماغ ، صبر وصابر مدة سنة الى ان وافاه أجله أمس الجمعة 30 سبتمبر عن عمر 58 سنة ليوارى التراب اليوم السبت 1 اكتوبر عند صلاة الظهر في مقبرة سيدي الخير ، رحمه الله ووسع له في قبره واسكنه فسيح جنانه، يمكن لإخوة سيدي مبارك وبرج بوعريريج ورأس الوادي وسطيف ، والذين عملوا معه في مختلف المراكز ان يضيفوا ما يعرفون ، نشهد له بالخير والصلاح ولا نزكي على الله احدا.