أُسْدِلَ السِّتار على صفحات سنة 1437 وطويت نهائيا ولن ترجع إلى قيام الساعة وقد كتبنا فيها ما نويناه وما قُلْناه وما فعلناه ، ثم فُتِحت صفحات سنة 1438 بيضاء نقية صافية لم يُكتب فيها شيء، فلتغتنم ساعتين من بداية هذه الصفحات البيضاء، ساعة نتذكر فيها ما مضى من نوايانا وأقوالنا وأفعالنا ونشكر الله على ما كان منها صالحا خالصا لوجهه سبحانه ونستغفره على ما كان منها في غير ذلك لعله يمحوها عنا أو يبدلها حسنات، وساعة ننظر فيها إلى ما هو قادم من أيام ونعقد نياتنا على أن نكون فيها إلى الله راغبين وبرسوله مقتدين ولكتابه حافظين وعن الوطن منافحين ولراية الدين رافعين وللخير فاعلين وعلى الصلاح مقبلين ولأنفسنا مراقبين وعن غيرنا متجاوزين، لعل هذه النية تنفعنا فنملأ صفحات هذه السنة بما ينفعنا من نوايا وأقوال وأفعال، فنفرح في مثل هذا الوقت من العام القادم وما هو ببعيد... سنة سعيدة ملؤها الطاعات والهناء والبركات...استفد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي لا أطيل.
أُسْدِلَ السِّتار على صفحات سنة 1437 وطويت نهائيا ولن ترجع إلى قيام الساعة وقد كتبنا فيها ما نويناه وما قُلْناه وما فعلناه ، ثم فُتِحت صفحات سنة 1438 بيضاء نقية صافية لم يُكتب فيها شيء، فلتغتنم ساعتين من بداية هذه الصفحات البيضاء، ساعة نتذكر فيها ما مضى من نوايانا وأقوالنا وأفعالنا ونشكر الله على ما كان منها صالحا خالصا لوجهه سبحانه ونستغفره على ما كان منها في غير ذلك لعله يمحوها عنا أو يبدلها حسنات، وساعة ننظر فيها إلى ما هو قادم من أيام ونعقد نياتنا على أن نكون فيها إلى الله راغبين وبرسوله مقتدين ولكتابه حافظين وعن الوطن منافحين ولراية الدين رافعين وللخير فاعلين وعلى الصلاح مقبلين ولأنفسنا مراقبين وعن غيرنا متجاوزين، لعل هذه النية تنفعنا فنملأ صفحات هذه السنة بما ينفعنا من نوايا وأقوال وأفعال، فنفرح في مثل هذا الوقت من العام القادم وما هو ببعيد... سنة سعيدة ملؤها الطاعات والهناء والبركات...استفد من كلامي ولا تستوقفك أخطائي لا أطيل.