الدكتورعبد القادر سماري

التقارب والوحدة بين حمس والتغيير فيه دلالات إيجابية كثيرة نذكر منها :

التقارب والوحدة بين حمس والتغيير فيه دلالات إيجابية كثيرة نذكر منها :
- أنه مهما كان الخلاف والاختلاف والذي قد يصل الى الخصومة فباب التراجع والتسامح مفتوح وهي إشارة قوية لكل الفرقاء ليجتمعوا
- أنه إذا نزغ الشيطان بين الاخوة والعاملين في أي مجال فالمطلوب الرجوع الى أصل العلاقة وليس الى ما اعتراها من ضعف او شرخ
- أنه مهما حدث بين القيادات والصف الاول فإن الصفوف الاخرى لم يحدث بينها أي شيء بل هي متواصلة في السراء والضراء
- أن هذه الوحدة ستكون إشارة قوية للذين استاؤوا من الانقسام ولم يصطفوا وراء أي أحد وانحازوا الى أعمال دعوية أخرى فتكون فرصة ليلتقي الجميع
- أن هذه الوحدة ستُفرح الأصدقاء المحبين للدعوة العاملين من اجل الوحدة الداعين الى خدمة البلاد والعباد وستزيدهم املا وعطاء ... لعل بعدها يكتمل العقد
- ان هذه الوحدة ستغيظ الحساد والمتربصين واهل الفساد والعاملين للفرقة وستبعث في نفوسهم اليأس فينقلبوا خاسئين
- أن هذه الوحدة ستعطي أملا جديدا للشباب التائه الذي كاد ينفض يديه من أي عمل جماعي كما انها تكون حجة قوية للعاملين في حقل الاصلاح والصلاح خدمة للدين والوطن
من أجل هذا دعونا وندعي للوحدة والتقارب والتحالف ونبارك كل خطوة نحو ذلك ... رغم اننا لا نمثل الا أنفسنا والله الموفق ... آملين ان يكتمل العقد ... جمعة مباركة ... دعواتنا بالتوفيق لتكون هذه الجمعة عيدا ... لا اطيل