الدكتورعبد القادر سماري

بعد قرارات الوحدة أقول للشباب: هذه فرصتكم فلا تضيعوها وسارعوا الى الانخراط في عمل جماعي هادف!

بعد قرارات الوحدة أقول للشباب: هذه فرصتكم فلا تضيعوها وسارعوا الى الانخراط في عمل جماعي هادف!
فخلال السنوات الماضية كنت كلما ألقيت درسا او محاضرة او حوار ادعو فيه الشباب الى ضرورة العمل والانخراط في هيئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية إلا وأجابوني قائلين : كيف نعمل وأين نذهب أمام هذه الفرقة و هذا التشرذم ... والان وقد تم بتوفيق من الله الإعلان عن الوحدة في مسارين متقاربين :
- الاول بين حمس والتغيير - الثاني بين البناء والنهضة والعدالة والتنمية ، وفي انتظار الوحدة الشاملة والتنسيق والتحالفات المستقبلية سواء بين هاتين التشكيليين او بينها وبين احزاب اخرى مثل :الاصلاح و جبهة التحرير الوطني ، والتجمع الوطني الديموقراطي وتاج وغيرها من التشكيلات ، فإنني ادعو الشباب الى:
- اغتنام هذه الفرصة والمسارعة الى الانخراط في أي مجموعة تكون من خلالها مفيدا للدين والوطن
- ان لم تنخرط في العمل الحزبي فسارع الى الانخراط في الجمعيات والنوادي بما يتناسب مع قدراتك
- اجعلوا جسور تواصل فيما بينكم حتى وان كُنتُم في تنظيمات مختلفة لتسهلوا عمليات التقارب مستقبلا
- ان الشباب في الجزائر يتجاوز عشرين مليون بين 18 - 40 سة المنخرطين منهم في كل التنظيمات الحزبية والكشفية والطلابية والجمعوية لا يصل الى الواحد مليون فأين هي طاقة 19 مليون الباقية ...
أيها الشباب وظفوا طاقاتكم وقدراتكم ومواهبكم لخدمة دينكم ووطنكم بما يتاح لكم من فضاءات العمل ... تهاني القلبية والأخوية للموحدين المتوحدين ومزيدا من النجاحات ... لا أطيل