الدكتورعبد القادر سماري

إنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أعطى ولله ما أخذ ...عِش ما شئت فإنك ميت ... وأملك ما شئت فإنك تاركه،

إنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أعطى ولله ما أخذ ...عِش ما شئت فإنك ميت ... وأملك ما شئت فإنك تاركه،
بعد معاناة مع المرض لأكثر من سنة،انتقل الى رحمة الله صديقنا المغفور له عمي العيد بوراس عن 75 سنة ، صلاة الجنازة ستكون يوم الجمعة بمسجد عين موس ب سطيف والدفن بمقبرة اولاد صابر، وهو واحد من رجال سطيف، تعرفت عليه بداية الثمانينات من القرن الماضي، حياته العملية حافلة بالمغامرات، من خصاله أنه يعتبر العمل أهم عبادة يقوم بها الإنسان، لا تجده يتكلم الا عن العمل، أسس عدة شركات للبناء والانجاز والمقاولات، أنجز عدة أحياء سكنية في عدة مدن وقرى يطلق عليها جميعا ( حي بوراس )، عنده شجاعة نادرة في خطاب المسؤولين وتقديم الاقتراحات، كانت لنا معه علاقة متميزة، كان معنا في الوفد الذي قدناه الى رئاسة الحكومة سنة 1999 من أجل الحصول على الارض في الباز لبناء القطب الجامعي الذي هو الان منارة علم وعطاء، كما كان معنا في وفد المطالبة بمطار سطيف والغاز الطبيعي لمختلف مناطق ولاية سطيف، شارك في التطوع لإنجاز الطريق الخاص بزاوية سيدي حسن، أدينا معا مناسك الحج سنة 2009 برفقة مجموعة خيرة من رجال سطيف كان سفرنا مرورا بباريس ثم روما ثم المدينة المنورة كانت تلك حجته الاولى، في باريس تابعنا معا مقابلة (الجزائر - مصر) كان وطنيا حتى النخاع لدرجة انه نذر لله اذا ربحت الجزائر سيبني مسجدا وبالفعل شارك ودعم في بناء الكثير من المساجد، من الأمور التي لا يعرفها عنه إلا القليل جدا والتي كان يحرص ان تكون بعيدة عن الاضواء هي العلاقة مع الحاج سليمان حفظه الله والشيخ محفوظ نحناح رحمه الله ودعمه لهما في مسار خدمة الدين والوطن، كما كان داعما متميزا لجمعية ( مؤسسة الإحياء والتنمية ) في نشاطها لتربية الشباب وكفالة الأيتام ... اللهم اغفر له وارحمه واصلح شأن أولاده وَذُرِّيَّتِهِ ... وأطل أعمار أهل الخير واصلح أعمالهم ...
في الصورة عمي العيد بوراس رحمه الله ومرافقه في المستشفى السيد بكير