الدكتورعبد القادر سماري

ما تحتاجه الجزائر ليكون شبابها في الريادة وشعبها في سعادة ونموها في زيادة : ليس معجزة خارقة ولا ملائكة أطهار ولا أنبياء معصومين ... إنما تحتاج ما قام به غيرها من البلدان التي تحسَّن حالها :

ما تحتاجه الجزائر ليكون شبابها في الريادة وشعبها في سعادة ونموها في زيادة : ليس معجزة خارقة ولا ملائكة أطهار ولا أنبياء معصومين ... إنما تحتاج ما قام به غيرها من البلدان التي تحسَّن حالها :
تحتاج : مجموعة من الرجال والنساء، شبابا وكهولا وشيوخا، يقومون بما يلي :
- ينزعون من عقولهم وقلوبهم: الحسد والغل والكراهية والأنانية الشوفينية والاستعلاء المقيت
- يملؤون عقولهم وقلوبهم علما وحكمة وحبا ووفاءً للدين والشعب والوطن
- يتحررون من ضغط الاهل والاصحاب والأكابر فلا يكونون لهم خدما بل يكونون لهم معالم خير ورشاد
- يعرفون ان ما فسد في سنوات لا يمكن اصلاحه في أيام
- يضعون أنفسهم في خدمة القانون ولا يسخرون القانون في خدمة أنفسهم وأهليهم ومعارفهم
- يتيقنون أن الجزائر للجميع وبالجميع (الغنم بالغرم)
أعلم أنهم موجودون، ولكنهم مشتتون: بعضهم في دواليب الحكم وآخرون في مختلف الأحزاب وآخرون في أعمال الخير والفكر والثقافة وبعضهم سلك طريق الاعمال الحرة وآخرون آثروا السلامة والاعتزال، وكلهم مسيَّرون لا مسيِّرين، مخدوعين ممكور بهم ... ويقيني يقول بأنهم سيجتمعون وسيُعلون للحق والصلاح راية فيلتف بهم الشعب ويعطيهم ثقته بل ويضع نفسه رهن إشارتهم خدمة للدين والشعب والوطن دون عنف ولا تكسير ... متى هو ؟ ... لا تستعجل فكل آت قريب... ولكن كن واحدا منهم فستلتقي بهم ... لا أطيل.