يا ليت الذين يقتدون بفرنسا من قومي يأخذون عنها الايجابيات ، فالحكمة ضالة المؤمن !
يا ليت الذين يقتدون بفرنسا من قومي يأخذون عنها الايجابيات ، فالحكمة ضالة المؤمن !
بعد صلاة الفجر إتصلت باحدى أخواتي ( ف ) وهي أستاذة في الثانوي تكلمنا عن الأولاد والاسرة والصحة والايمان والوالدين رحمهما الله، ثم تطرقنا لأحوال البلد والمجتمع، فقالت لي ما معناه ( مشكلتنا الاساسية في التربية والتعليم) فقلت لها: تابعت البارحة المناظرة التي كانت بين المترشحين للرئاسة الفرنسية، ولفت انتباهي أن أول المحاور التي تناولوها هو محور ( التربية والتعليم ) ، فتكلم المتناظرون الخمسة عن البرامج والمناهج ودور الاستاذ ودور الاولياء وعدد التلاميذ في الأقسام ونوعية التلميذ والطالب الذي ينشدونه ويسعون لتربيته وتكوينه ويحضرونه ويهيئونه ، وتكلموا عن التكوين المهني واحتياجات فرنسا لمختلف التخصصات ، والقيمة التي يجب ان تعطى للاستاذ ، فقالت لي : إن الحل الأساسي يكمن في ان يسترجع الاستاذ مكانته في المجتمع كله عند الاولياء وعند الادارة وعند التلاميذ وعند وسائل الاعلام ولا يتأتى ذلك الا بعمل جاد وتراكمي ... وعدتها ان اكتب ملخص حديثنا لعله يفيد... الدولة التي لا تهتم بشبابها وأطفالها ستبقى تابعة... لا أطيل