الدكتورعبد القادر سماري

إلى كل طبيب وإلى من يهمه شأن قطاع الصحة في بلدي العزيز ...

إلى كل طبيب وإلى من يهمه شأن قطاع الصحة في بلدي العزيز ...
قبل ذهابنا إلى (واقادوقو) عاصمة (بوركينا فاسو) كان علينا أن نقوم ببعض اللقاحات الخاصة بزيارة بعض الدول الافريقية، قصدنا مراكز التلقيح بالجزائر العاصمة، فوجدنا بعضها مغلق، وبعضها ليس لديها لقاح، وبعضها المدير خرج وأخذ معه المفتاح ... والجماعة صايمين... خرجنا من الجزائر دون لقاح ... في بلد أوروبي للترانزيت أمامنا فقط ستة ساعات ... قلنا نغامر ونخرج لعلنا نجد حل ... كلمنا أحد الأحباب ( عز الدين) جاء إلى المطار مشكورا ... أخَذَنا إلى أحد مراكز اللقاحات... قلنا للمشرفة: أمامنا وقت قصير وسنسافر إلى بوركينا فاسو ... الساعة منتصف النهار وقت الغداء قالت الطبيبة لصديقتها : ( أنا لا أخرج معك للغداء حتى أكمل مع الجماعة ولكن خذي لي معك لمجة ) ... في أقل من ساعة تم : الفحص الطبي، معرفة أنواع اللقاحات، ما هي الحساسية الخاصة بنا، التلقيح، التوصيات ثم أعطونا كراس اللقاح ووصفة إضافية في حالة الأعراض الجانبية ... تذكرت بعض المقولات :
- وزير الصحة عندنا قال يوما: مستوانا في الصحة والاستشفاء يفوق مستوى كثير من الدول الأوروبية
- أحد أبنائي ( عبدالله ) وهو يصطحبني إلى المطار في صباح سفري قال لي: هل يعقل أننا نحن بمجرد إدِّعائنا الاسلام نذهب للجنة رغم معاملاتنا السيئة، وغيرنا يذهب للنار رغم معاملاتهم الراقية، كأن الحجاب رفع عنه ورأى ما يحدث
- أحد مرافقي قال: الدين المعاملة ... أخذنا نحن مظاهر التدين في الشعائر وأخذ غيرنا عمق التدين في المعاملة ... الحديث ذو شجون ... ولكن لا أطيل.