في هذا العيد عندي أمل لو أجد من يساعدني في تحقيقه،
في هذا العيد عندي أمل لو أجد من يساعدني في تحقيقه،
بعد زياراتي إلى بعض الدول الافريقية، وجدتها أرضا طيبة خصبة قابلة لغرس الخير والفضائل وهي لا تزال أرضا بكرا، وأرى أنها ستكون مهد حضارة إنسانية قادمة( ليس الآن ولكن بعد 200 سنة أقل أو أكثر ) بعد أن شاخت أوروبا وطغت أمريكا وعجزت آسيا، ففيها من المقدرات البشرية والمادية ما يؤهلها للعب أدوار ريادية إن وجدت من يحفزها ويأخذ بيدها، الغرب سيبقى ينظر إليها كخزان ومصدر للمواد الاولية واليد العاملة الرخيصة ومناطق نفوذ واستمتاع ولن يساعدها في شيء، والصين مثل روسيا لن يساعداها بل سينافسا الغرب في امتصاص خيراتها، وعموم العرب والمسلمين لاهون، بقي لها أبناؤها من مختلف الأقطار ، فَلَو أجد ما بين 50 إلى 100 شخصية من ذوي ( العلم والمال ) ينذرون بعض ( أقول بعض وليس كل ) مالهم وعلمهم ليقوموا بتحضير هذه النواة الواعدة فيكون لهم السبق والأجر العميم وستبقى الحسنات والذكر الحسن لهم بعد أن يصيروا رميما... سيذكرهم التاريخ والأجيال القادمة ... وقبل ذلك وبعده سيذكرهم الله عنده ... لا تلوموني هذا حلم ... حلمنا في الثمانينات من القرن الماضي بأشياء ها هي الان واقعا... فأحلام اليوم حقائق الغد ... هل من مجيب؟ ... في هذا العيد ...سيقول البعض هذا عمل دول وحكومات، فأرد مسبقا: هذا عمل رجال واصحاب رسالات... لا أطيل.