الدكتورعبد القادر سماري

توفي البارحة واحد من كبار الكتَّاب والساسة والعسكريين العرب، كتب في شتى أنواع الأدب، في التاريخ وفي الحب، في السياسة وفي الحرب، فرغم تباين مواقفنا السياسية غير أني أعجبت بالرجل وتمنيت لو أن القادة العسكريين والسياسيين في بلادنا العربية عندهم ما عنده من غزارة الانتاج وتنوعه، حين زرته في بيته بدمشق قبل أكثر من عشرين عاما ، مع فضيلة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، أهدانا مجموعته ( الرسول العربي وفن الحرب، الثورة الجزائرية، الثورة العربية الكبرى، تراتيل، المصطفى من أحاديث المصطفى، زنوبيا ملكة تدمر، الرد على الشيطان وهو رد على آيات شيطانية، شاعر وقصيدة، مرآة حياتي، الاستراتيجية الصهيونية ...) اختلفنا معه في كثير من القضايا التي تناولناها في لقائنا، حول ما حدث في سوريا بداية الثمانينات، وحول واقع الانظمة العربية، وحول التحالفات الدولية، وحول الاسلام السياسي، وغيرها من المواضيع، ولكن للرجل خصائص يحمد عليها ... إنه اللواء مصطفى طلاس رحمه الله... قد يلومني البعض عن هذا المنشور ولكن مهلا سيأتي ان شاء الله الوقت الذي نتحدث فيه عن سبب زيارتنا ونتائجها ... لا أطيل.

توفي البارحة واحد من كبار الكتَّاب والساسة والعسكريين العرب، كتب في شتى أنواع الأدب، في التاريخ وفي الحب، في السياسة وفي الحرب، فرغم تباين مواقفنا السياسية غير أني أعجبت بالرجل وتمنيت لو أن القادة العسكريين والسياسيين في بلادنا العربية عندهم ما عنده من غزارة الانتاج وتنوعه، حين زرته في بيته بدمشق قبل أكثر من عشرين عاما ، مع فضيلة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، أهدانا مجموعته ( الرسول العربي وفن الحرب، الثورة الجزائرية، الثورة العربية الكبرى، تراتيل، المصطفى من أحاديث المصطفى، زنوبيا ملكة تدمر، الرد على الشيطان وهو رد على آيات شيطانية، شاعر وقصيدة، مرآة حياتي، الاستراتيجية الصهيونية ...) اختلفنا معه في كثير من القضايا التي تناولناها في لقائنا، حول ما حدث في سوريا بداية الثمانينات، وحول واقع الانظمة العربية، وحول التحالفات الدولية، وحول الاسلام السياسي، وغيرها من المواضيع، ولكن للرجل خصائص يحمد عليها ... إنه اللواء مصطفى طلاس رحمه الله... قد يلومني البعض عن هذا المنشور ولكن مهلا سيأتي ان شاء الله الوقت الذي نتحدث فيه عن سبب زيارتنا ونتائجها ... لا أطيل.