الدكتورعبد القادر سماري

لعل أكبر فتنة تعرض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه الاسلام والمسلمين، كانت حادثة الإفك، التي ضربت في عمق الرسالة ومست صاحبها والقيم التي جاء بها، وفي تلك الأثناء تدخل صاحب الشأن سبحانه قائلا : ( لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ) حتى لا يخالج نفوس المجموعة المؤمنة الشك والارتياب، ولا يحيدوا عن النهج القويم، لم يقتل عليه الصلاة والسلام ولم يفجر بل حتى لم يقطع، هو وأصحابه، الرزق عن بعض من أشاع الإفك... ولمتذوقي وفناني اللغة العربية أترك تدبر كلمتي الشر والخير، الاولى جاءت منصوبة والثانية جاءت مرفوعة، فيها إشارات ... لا أطيل.

لعل أكبر فتنة تعرض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه الاسلام والمسلمين، كانت حادثة الإفك، التي ضربت في عمق الرسالة ومست صاحبها والقيم التي جاء بها، وفي تلك الأثناء تدخل صاحب الشأن سبحانه قائلا : ( لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ) حتى لا يخالج نفوس المجموعة المؤمنة الشك والارتياب، ولا يحيدوا عن النهج القويم، لم يقتل عليه الصلاة والسلام ولم يفجر بل حتى لم يقطع، هو وأصحابه، الرزق عن بعض من أشاع الإفك... ولمتذوقي وفناني اللغة العربية أترك تدبر كلمتي الشر والخير، الاولى جاءت منصوبة والثانية جاءت مرفوعة، فيها إشارات ... لا أطيل.