في سنتي 2015/2014 عقدنا سلسلة من اللقاءات حول (( معايير الجودة لأداء الدولة من منظور إسلامي)) صدر عنها كتابان ونحن في إنتظار الثالث، كان تحت رعاية ( المعهد التركي لحوار الثقافات، وجامعة الفاتح، وجمعية إيثار)، حضر اللقاءات ثلة طيبة من رجال الدعوة والفكر والسياسة على سبيل المثال لا الحصر ( الاساتذة عبدالمجيد النجار، رجب شانتورك،عبدالسلام البياجي، محمود أبو الهدى، محمود مصري، أبو فراس، علوان وآخرون اعتذر منهم)، كُلِّفت بتقديم الكلمة التأطيرية، اتفقنا في كثير من المحاور، غير أننااختلفنا حول (قضية الحكم) هل هو من الاصول أو من الفروع؟ وهل نحن مطالبون بتحقيقه أو مطالبون بتوضيحه؟ وهل هو غاية أو نتيجة؟كنت وقتها ممن يَرَوْن أنه من الاصول وأننا مطالبون بتحقيقه وأنه غاية... وبعد زيارات ومجالسات وحوارات في كثير من البلدان ومع الكثير من الفعاليات ورموز العمل ومتابعة للأحداث فإنني أصبحت أميل إلى أن الحكم من الفروع وأننا مطالبون بتوضيحه كما أنه نتيجة لعمل قاعدي أساسه القيم والمعرفة ... ليس هذا من الترف الفكري ولكنه أساس لكثير من التصورات والممارسات وخطط العمل والمواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ... يحتاج الامر إلى دورات من أجل إعادة تركيب وصياغة الفكر والعقل والفهم.
في سنتي 2015/2014 عقدنا سلسلة من اللقاءات حول (( معايير الجودة لأداء الدولة من منظور إسلامي)) صدر عنها كتابان ونحن في إنتظار الثالث، كان تحت رعاية ( المعهد التركي لحوار الثقافات، وجامعة الفاتح، وجمعية إيثار)، حضر اللقاءات ثلة طيبة من رجال الدعوة والفكر والسياسة على سبيل المثال لا الحصر ( الاساتذة عبدالمجيد النجار، رجب شانتورك،عبدالسلام البياجي، محمود أبو الهدى، محمود مصري، أبو فراس، علوان وآخرون اعتذر منهم)، كُلِّفت بتقديم الكلمة التأطيرية، اتفقنا في كثير من المحاور، غير أننااختلفنا حول (قضية الحكم) هل هو من الاصول أو من الفروع؟ وهل نحن مطالبون بتحقيقه أو مطالبون بتوضيحه؟ وهل هو غاية أو نتيجة؟كنت وقتها ممن يَرَوْن أنه من الاصول وأننا مطالبون بتحقيقه وأنه غاية... وبعد زيارات ومجالسات وحوارات في كثير من البلدان ومع الكثير من الفعاليات ورموز العمل ومتابعة للأحداث فإنني أصبحت أميل إلى أن الحكم من الفروع وأننا مطالبون بتوضيحه كما أنه نتيجة لعمل قاعدي أساسه القيم والمعرفة ... ليس هذا من الترف الفكري ولكنه أساس لكثير من التصورات والممارسات وخطط العمل والمواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ... يحتاج الامر إلى دورات من أجل إعادة تركيب وصياغة الفكر والعقل والفهم.