كلمة قلتها قبل خمس سنوات أعيدها الان :
كلمة قلتها قبل خمس سنوات أعيدها الان :
حين قمنا بتسيير قوافل لفك الحصار على غزة شارك فيها ممثلو الدول العربية في البرلمان العربي وتخلف وفدا المملكة العربية السعودية والإمارات، وكنت رئيسا للقافلة، قلت لهم حينذاك :
هل هذا الموقف يتناسب مع موقع الدولتين وهل يشرف من ينتمي للملك فيصل والشيخ زايد رحمهما الله، وقلت : هما الآن في قبريهما يتبرآن منكم. والآن أعتقد جازما، لمعرفتي بمواقف الرجلين، لو أنهما في البرزخ يعرفان ما قام به خلفهما خذلانا للشعب الفلسطيني وتمزيقا لجسم الأمة لكانا أكثر الناس حزنا وأسفًا على من خلفهما... النار تولد الرماد ...ورثوا لأبنائكم الرجولة والشهامة قبل توريث المال والحكم .