حين ترى درجات الظلم والطغيان والفساد والتبذير في عالمنا العربي وفي مختلف المستويات، ثم تنظر إلى النصوص المختلفة منها : {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}،{ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}، {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا}، { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }، "إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ" ... حين ترى ذلك تكاد تجزم أننا مازلنا نسير نحو الانحدار والتقهقر ما لم تتوسع دائرة رافضي الظلم والفساد والطغيان والتبذير لتشمل أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع وفي جميع المجالات ... ذلك ليس مستحيلا ولكنه يتطلب تنسيق الجهود وصبر وطول نفس.
حين ترى درجات الظلم والطغيان والفساد والتبذير في عالمنا العربي وفي مختلف المستويات، ثم تنظر إلى النصوص المختلفة منها : {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}،{ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}، {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا}، { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }، "إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ" ... حين ترى ذلك تكاد تجزم أننا مازلنا نسير نحو الانحدار والتقهقر ما لم تتوسع دائرة رافضي الظلم والفساد والطغيان والتبذير لتشمل أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع وفي جميع المجالات ... ذلك ليس مستحيلا ولكنه يتطلب تنسيق الجهود وصبر وطول نفس.