اليوم 16 جويلية ، تمر 31 سنة عن رحيل الوالد سيدي عمار سماري بن الحاج الضيف بن موسى بن عيسى بن الضيف بن عيسى بن عمر بن سالم التباني، كان رحمه الله حافظا لكتاب الله معلما للقرآن مجاهدا ضد الاستعمار مربيا للأجيال، خلّف 12 ولدا منهم 4 ذكور و8 إناث، توفي في حياته إبن وبنت، وبقي منهم 10 أبناء و 90 حفيدا، أردت أن تكون هذه الذكرى محطة وفاء، فزرت مع إثنين من أبنائي ( عبدالفتاح - عبدالجبار) صديق والدي الحاج ابراهيم ولد الشيخ بلعيساوي دخلنا إلى غرفته حدثنا عن سيدي عمار وسيدي الحاج الضيف وعن والده الشيخ السعيد رحمهم الله، ثم زرت مع إثنين آخرين من أبنائي ( عبدالله - عبدالستار ) صديق والدي ورفيقه في جلسات الحزب الراتب سي الرزقي الوالي مؤذن ثم إمام مسجد العتيق برأس الوادي، زرناه في محله، حدثنا عن علاقاتهما الراسخة وعن القرآن الذي جمع بينهما.
اليوم 16 جويلية ، تمر 31 سنة عن رحيل الوالد سيدي عمار سماري بن الحاج الضيف بن موسى بن عيسى بن الضيف بن عيسى بن عمر بن سالم التباني، كان رحمه الله حافظا لكتاب الله معلما للقرآن مجاهدا ضد الاستعمار مربيا للأجيال، خلّف 12 ولدا منهم 4 ذكور و8 إناث، توفي في حياته إبن وبنت، وبقي منهم 10 أبناء و 90 حفيدا، أردت أن تكون هذه الذكرى محطة وفاء، فزرت مع إثنين من أبنائي ( عبدالفتاح - عبدالجبار) صديق والدي الحاج ابراهيم ولد الشيخ بلعيساوي دخلنا إلى غرفته حدثنا عن سيدي عمار وسيدي الحاج الضيف وعن والده الشيخ السعيد رحمهم الله، ثم زرت مع إثنين آخرين من أبنائي ( عبدالله - عبدالستار ) صديق والدي ورفيقه في جلسات الحزب الراتب سي الرزقي الوالي مؤذن ثم إمام مسجد العتيق برأس الوادي، زرناه في محله، حدثنا عن علاقاتهما الراسخة وعن القرآن الذي جمع بينهما.
بر البر أن تبر صاحب أبيك ... حتى لا ننسى أصولنا ولا نفقد قدواتنا ومرجعياتنا.

