السنوات القادمة ستزداد فيها الحرب على الاسلام والمسلمين شراسة، وستتنوع آلياته بتقسيم الدول وتحطيم البنى التحتية وإفساد المناهج التربوية واستنزاف الخيرات وتوسيع الهوة بين مكونات المجتمعات الاسلامية، وذلك من طرف ثلاثة أصناف:
السنوات القادمة ستزداد فيها الحرب على الاسلام والمسلمين شراسة، وستتنوع آلياته بتقسيم الدول وتحطيم البنى التحتية وإفساد المناهج التربوية واستنزاف الخيرات وتوسيع الهوة بين مكونات المجتمعات الاسلامية، وذلك من طرف ثلاثة أصناف:
- تحالف القوى الصليبية والصهيونية - تعاون القوى العلمانية والتغريبية - الطبقات الحاكمة والمتنفذة فاقدة الشرعية في عالمنا إلا من رحم ربي.
وأسباب ذلك ثلاثة أمور :
- إفلاس المنظومات العالمية القائمة وتخبطها
- بداية استفاقة المسلمين ومطالبتهم بحقوقهم ورفضهم للواقع المعيش
- العمل على تعطيل أو تأجيل أي دور حضاري مستقبلي للإسلام
والتصدي لذلك بثلاثة أمور :
- عدم الدخول في حروب وصراعات هامشية استنزافية
- رأب الصدع والتقارب بين التيارات الاسلامية والوطنية
- توحيد الجهود والاهتمام بالمشاريع البديلة المنتجة.
وأخيرا فمهما طال الليل فالفجر آتٍ ... وأشد ساعات الليل حلكة آخرها ... طوبى لمن كان مفتاح خير ودليل أمل ورائد عمل ... لا أطيل.