يتابع صفحتي كثير من الاصدقاء من مختلف الأقطار والجنسيات والاتجاهات ولكن اسمحوا لي أن أخاطب الجزائري في هذه السانحة :
يتابع صفحتي كثير من الاصدقاء من مختلف الأقطار والجنسيات والاتجاهات ولكن اسمحوا لي أن أخاطب الجزائري في هذه السانحة :
أيها الجزائري، ذكرا أو أنثى، شيخا أو شابا... كن ما شئت:عربيا أمازيغيا، عالما متعلما، إصلاحيا صوفيا، مدنيا عسكريا، سلفيا أشعريا، حاكما محكوما، معارضا مواليا ... كن ما شئت ... فقط اعلم بأن في ذمتك ثلاثة أمور لا تفرط فيها ولا تخنها ولا تسمح فيها ولا تضيعها وأبذل من أجلها كل ما تستطيع... الجزائر- الاسلام - فلسطين ... ورِّث حبها والدفاع عنها للأجيال فهي أمانة وعهد وشرف.