هناك أطراف، داخلية وخارجية، بحسن نية أو بسوء نية، تبث الخوف واليأس والقنوط وتصور الوضع في بلداننا بأنه مأساوي ولا سبيل لأي إصلاح أو تغيير أو إنعتاق ... فإذا وصل المجتمع إلى هذا الحد من الشعور : تبلد عقله وتجمد فكره وشُلّت حركته واستسلم للأمر الواقع ... وذاك ما تصبو إليه الصهيونية العالمية وما تريده الصليبية الحاقدة وما ينتظره الحكام المستبدون ... أما نحن فدورنا أن نقول دوام الحال من المحال فندعو إلى الأمل ونحث على العمل ونقدّم البدائل ونعمم البشائر ... فطوبى لمن كان حلقة في سلسلة إحياء الأمة وانبعاثها وهنيئا له ... لا أطيل .
هناك أطراف، داخلية وخارجية، بحسن نية أو بسوء نية، تبث الخوف واليأس والقنوط وتصور الوضع في بلداننا بأنه مأساوي ولا سبيل لأي إصلاح أو تغيير أو إنعتاق ... فإذا وصل المجتمع إلى هذا الحد من الشعور : تبلد عقله وتجمد فكره وشُلّت حركته واستسلم للأمر الواقع ... وذاك ما تصبو إليه الصهيونية العالمية وما تريده الصليبية الحاقدة وما ينتظره الحكام المستبدون ... أما نحن فدورنا أن نقول دوام الحال من المحال فندعو إلى الأمل ونحث على العمل ونقدّم البدائل ونعمم البشائر ... فطوبى لمن كان حلقة في سلسلة إحياء الأمة وانبعاثها وهنيئا له ... لا أطيل .