بالامس كان إتصالٌ من دمشق، من الحبيب الاخ الدكتور (صلاح الدين كفتارو) حفظه الله أحيا ذكريات جميلة تعود إلى أكثر من ربع قرن عشناها في الشام والجزائر كلها تدور حول خدمة الأمة وتحضيرها لإعلاء الدين وحفظ الاوطان والانعتاق من التبعية، تذكرنا شموسا كنا نجالسهم نستنير بنورهم ونستلهم من أفضالهم ونستدفؤ من حنانهم، تذكرنا شقيقي الروح والفكر اللذين أحبا بعضهما البعض حبا ربانيا خالصا ( الشيخ أحمد كفتارو والشيخ محفوظ نحناح رحمهما الله) تذكرنا خادم الفكر وصاقل العقل ( الشيخ طه جابر العلواني رحمه الله) تذكرنا صاحب الحكمة النيرة والكلمة الهادفة والمظهر الأنيق ( الشيخ عبدالرحمن شيبان رحمه الله) تذكرنا رائد المقاومة الفلسطينية الذي لا يلين له جانب ولا تفتر له عزيمة ( الأخ خالد مشعل حفظه الله ) بعث لي بصورة كنا أخذناها في بيته بدمشق الفيحاء ذات يوم ... بعد الاتصال ... هدأت النفس ففاضت المشاعر بهذه الكلمات المرتجلة:
بالامس كان إتصالٌ من دمشق، من الحبيب الاخ الدكتور (صلاح الدين كفتارو) حفظه الله أحيا ذكريات جميلة تعود إلى أكثر من ربع قرن عشناها في الشام والجزائر كلها تدور حول خدمة الأمة وتحضيرها لإعلاء الدين وحفظ الاوطان والانعتاق من التبعية، تذكرنا شموسا كنا نجالسهم نستنير بنورهم ونستلهم من أفضالهم ونستدفؤ من حنانهم، تذكرنا شقيقي الروح والفكر اللذين أحبا بعضهما البعض حبا ربانيا خالصا ( الشيخ أحمد كفتارو والشيخ محفوظ نحناح رحمهما الله) تذكرنا خادم الفكر وصاقل العقل ( الشيخ طه جابر العلواني رحمه الله) تذكرنا صاحب الحكمة النيرة والكلمة الهادفة والمظهر الأنيق ( الشيخ عبدالرحمن شيبان رحمه الله) تذكرنا رائد المقاومة الفلسطينية الذي لا يلين له جانب ولا تفتر له عزيمة ( الأخ خالد مشعل حفظه الله ) بعث لي بصورة كنا أخذناها في بيته بدمشق الفيحاء ذات يوم ... بعد الاتصال ... هدأت النفس ففاضت المشاعر بهذه الكلمات المرتجلة:
هل سيعود ذاك الوصال يوما :: بعد ما باعدت بيننا السنينا
وهل سنلقى الأحبة ذات يوم :: بعد إذ غَيَّبَتْ رؤاهم عنا المنونا
ففي الفؤاد نار جَوًى إليهم :: تُسعّر بذكراهم حينا وحينا
فكلما سَرَى طيفُ حبيبٍ منهم :: ذرفت شوقًا لهم دمًا العيونا
وكلما طرق السمعَ صوتٌ شبيهٌ :: بصوتهم تجدد لهم فينا الحنينا
وكلما تراءى للعين خيالُ حِبٍّ :: تسارعت نحوه لعل تدركه خطانا
فيا قدرٌ جُدْ بلقاء ودٍّ علينا :: بمن هو مثل الدم يجري حبُّه فينا
... لست شاعرا ولا أديبا... تمنيت أن ألقى شاعرا أو أديبا فألقي إليه بمشاعري لعله يبنيها أبياتا تكون مواويل وترانيم للمحبين ... لا أطيل
