الدكتورعبد القادر سماري

في ماليزيا،أربعة أيام بلياليها، كلها مواعيد عملية ولقاءات أخوية وجلسات أسرية :

في ماليزيا،أربعة أيام بلياليها، كلها مواعيد عملية ولقاءات أخوية وجلسات أسرية :
- مع الأخت الكريمة الدكتورة أم أحمد وَزوجها الدكتور زهير والأبناء الاكارم : وصال، اعتصام ،حنين ، رأفة، أحمد
- مع ابن أختي الاستاذ عبدالمومن بن شعبان
- جلسات عمل وحوار مع بعض الاساتذة
- جلسة عمل مع الادارة والأساتذة والقائمين على المدرسة الماليزية العالمية التابعة للجامعة الاسلامية
- جلسة عمل مع الادارة والأساتذة والقائمين على المدرسة السعودية بكوالالمبور
- جلسة عمل مع الادارة والأساتذة والقائمين على المدرسة العربية العالمية الحديثة
- زيارة إلى الجامعة الاسلامية العالمية بماليزيا
- زيارة إلى المشتلة الزراعية لتطوير الفلاحة
- زيارات إلى مختلف المواقع الدينية والثقافية
الأخ الدكتور زين العابدين سجل كل الملاحظات والاقتراحات، كما زودونا بالبرامج والمناهج المعتمدة وكذلك الروابط الالكترونية عبر الانترنت، ولعل أهم الملاحظات التي أقدمها في هذه العجالة للاستفادة ما يلي :
- كل المدارس والمعاهد التي زرناها، في تركيا أو ماليزيا، بها جزائريين مميزين، وبعضها يعتبر الكادر الجزائري هو حجر الزاوية ومركز القوة للمدرسة
- معظم المدارس لها تعاقدات مع مدارس ومعاهد عالمية على غرار كامبريدج ويمتحن التلميذ بأسئلة من هذه المعاهد كما ترسل الأوراق هناك للتصحيح
- كل المدارس، بما فيها غير العربية وغير الاسلامية، تعتمد برامج مكثفة في الدين والاخلاق، وأغربها المدرسة الصينية، كل روادها بوذيين، لهم حصة أسبوعية في الاخلاق والثقافة الاسلامية.
- الاهتمام الاكبر بتلاميذ الروضة، مخصصين أستاذين لكل قسم طيلة ثلاث سنوات، دورهما : واحد للعربية والآخر للانكليزيّة وبإتقان عالي، الأستاذين متواجدين مع بعض في كل حصة طيلة العام الدراسي
- التناغم والتكامل والتفاهم بين : الادارة - الاساتذة - الاولياء هو سر نجاح التلميذ وتميزه
- الاهتمام بالجانب النفسي للتلميذ والاستاذ على حد سواء
- مساحة المدرسة والمرافق والانشطة المرافقة للبرنامج الرسمي تلعب دور كبير في إيجاد الفارق وتحقيق القيمة المُضافة وإحداث التميز
- في بعض المدارس الحصة الأولى في كل يوم ، للقرآن الكريم ، حفظا وتلاوة وتفسيرا
- السهر على إبراز القيمة المُضافة للتلميذ واستخراج مجالات الإبداع لديه
- في معظم المدارس إقامة الصلاة تدخل في صلب البرنامج اليومي ويؤديها التلاميذ مع الاساتذة والطاقم الاداري
- ادماج التلاميذ في العمل الاجتماعي والثقافي والخيري من أهم ركائز بناء شخصية التلميذ والطالب
- اعتبار اللغة هي مفتاح النجاح ، قراءة وكتابة ونطقا، والتركيز على العربية والانكليزية
- صاحب مدرسة خاصة، يقول: إذا كان الهدف الأساسي من انشاء المدرسة ربحي وهو الشغل الشاغل لصاحب المدرسة فإني أنصح أصحاب هذه الغاية إلى الاستثمار في أي نشاط تجاري أو صناعي لأنه سيكون فاسدا ومفسدا، أما إذا كانت غايته رسالية فإنه سيفيد ويستفيد ويربح في الدنيا والآخرة ، آجلا وعاجلا.
بقي لنا في ماليزيا 12 ساعة، ربما يتيسر لنا كتابة تفاصيل الرحلة في فرصة أخرى إن شاء الله.