الدكتورعبد القادر سماري

- هذه الزيارة التي بدأناها قبل 5 أيام جاءت بطلب من أخوين كريمين الاستاذ الدكتور مباركي زين العابدين والاستاذ زواوي اسماعيل، والهدف منها هو الاطلاع على المناهج والبرامج التعليمية والمرافق الضرورية في المدارس الخاصة لأنهما مقدمان على تأسيس مدارس خاصة، انطلقت رحلتنا من الجزائر العاصمة إلى اسطنبول حيث زرنا مدرستين خاصتين ( مدرسة الفائز الدولية ، والمدرسة اليمينية الدولية ) وكانت لنا جلسات مع رئيس اتحاد الجامعات الدولية الاستاذ الدكتور محمد خير الغباني كما كانت لنا جلسات مع الدكتور ناصر مصري الخبير والمستشار الكويتي، وجلسات مع هيئة التدريس بمعهد أبي حنيفة حيث ألقيت محاضرة حول الاجتهاد المقاصدي، والان نحن في كوالالمبور ولنا عدة مواعيد في مدارس ومعاهد خاصة ، نسأل الله ان يوفقنا ونتشارك معكم مجريات هذه الزيارة التي ستبدأ بعد قليل.

- هذه الزيارة التي بدأناها قبل 5 أيام جاءت بطلب من أخوين كريمين الاستاذ الدكتور مباركي زين العابدين والاستاذ زواوي اسماعيل، والهدف منها هو الاطلاع على المناهج والبرامج التعليمية والمرافق الضرورية في المدارس الخاصة لأنهما مقدمان على تأسيس مدارس خاصة، انطلقت رحلتنا من الجزائر العاصمة إلى اسطنبول حيث زرنا مدرستين خاصتين ( مدرسة الفائز الدولية ، والمدرسة اليمينية الدولية ) وكانت لنا جلسات مع رئيس اتحاد الجامعات الدولية الاستاذ الدكتور محمد خير الغباني كما كانت لنا جلسات مع الدكتور ناصر مصري الخبير والمستشار الكويتي، وجلسات مع هيئة التدريس بمعهد أبي حنيفة حيث ألقيت محاضرة حول الاجتهاد المقاصدي، والان نحن في كوالالمبور ولنا عدة مواعيد في مدارس ومعاهد خاصة ، نسأل الله ان يوفقنا ونتشارك معكم مجريات هذه الزيارة التي ستبدأ بعد قليل.
- أحد لاصدقاء في هذا الفضاء طلب مني كتابة بعض الامور عن زياراتي الى ماليزيا مع الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، ولقد قمت معه بثلاث زيارات الى ماليزيا ومن ألطف ما أذكر أنه في إحدى المرات كنا ثلاثة : الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله والأخ الحاج الطيب عزيز حفظه الله وصاحب هذه الكلمات، كنا نتجول في كوالالمبور فأذّن المؤذن لصلاة الظهر، قصدنا أقرب مسجد في طريقنا وقبل خطوات من باب المسجد ذكرنا الشيخ الاستاذ محمد أحمد الراشد توقفنا برهة نتساءل أين هو الان، وكان قد مر بمحنة في اليمن ثم محنة أخرى بالامارات العربية كانت صعبة عليه ربما نتناولها في مقال الأخر، المهم تذكرناه ودعونا الله له ثم دخلنا المسجد مصلين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وداعين الله ( اللهم افتح لنا أبواب رحمتك) وعند أول خطوة في المسجد كانت المفاجأة كان قدر الله وكانت الاجساد تلتقي بعد لقيا الأرواح إنه الشيخ محمد أحمد الراشد رآنا فأقبل علينا مبتسما والدموع في عينيه، أتدرون ماذا قال وماذا أخرج لنا، قال : والله أنتم الآن كُنتُم حاضرين معي وأنا أكتب مقدمة كتابي عن متطلبات التربية في المرحلة الحالية وأخرج ورقة كتب فيها ( وفي مدرسة النحناح وإخوانه نموذج لمتطلبات المرحلة ) جلسنا بعد تحية المسجد نتبادل الأشواق ونتقاسم الآمال والآلام ... هذه الكلمات وغيرها هي التي دفعتني وتدفعني إلى أن لا أخوض في قضايا الفرقة وهي التي تدفعني إلى العمل والدعوة إلى لم الشمل وتوحيد الصف وتجاوز الاختلافات والبحث عن الاعذار لكل عضو من تلك الفئة الطيبة التي عرفناها في هذه المدرسة، اللهم اجمع شمل الامة على ما يرضيك عنها ...